الصفحة 111 من 234

جميلٌ فقال: لقد أخطأ ظني، أو إن هذا على دينه في الجاهلية، أو لقد كان كاهنهم، علي الرجل.

فدعي له وقال له ذلك، فقال: ما رأيت كاليوم استقبل به رجلًا مسلمًا، قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟

قال: بينما أنا يومًا في السوق جاءتني أعرف فيها الفزع وقالت: ألم تر الجن وإبلاسها، ويأسها من بعد إنكاسها، ولحوقها بالقلاص وأحلاسها.

قال عمر: صدق، بينما أنا نائمٌ عند آلهتهم إذ جاء رجلٌ بعجلٍ فذبحه، فصرخ به صارخٌ لم أسمع صارخًا قط أشد صوتًا منه يقول:

يا جليح، أمرٌ نجيح، رجلٌ فصيح، يقول: لا إله إلا الله. فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جليح، أمرٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت