فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 756

الدكتور شريف مختار: شكرًا، قد يكون من المناسب أن نستعمل بدلًا من كلمة التحلل decay كلمة necrosis التنقرس، ولأن الدم إذا انقطع من القلب ساعة أو ساعتين يبدأ يحصل Ischemia ثم ليس معنى هذا أنه تعفن إنما هو تنقرس.

وردًا على أسئلة الدكتور رؤوف سلام مثل لو أننا عملنا أقفالًا بواسطة جلطة للشريان التاجي الأمامي وينقطع الدم من القلب ساعة أو ساعتين يبدأ بعدها حصول نقص الدم (ischemia) ويبدأ حدوث تحلل، وإذا لم نلحقه بعلاج لإذابة الجلطة أو أن تتم إذابة الجلطة تلقائيا في فترة قصيرة سيحصل تحلل لعضلة القلب، وليس معنى ذلك أنه تعفن; ولكنه تنقرس، وهذا ممكن يحصل له شفاء، ولو أن المريض عاش سيتحول إلى ندبة، أما الخلايا العصبية فإنها لن تتأثر مما حدث في الشخص الميت. ومن ناحية التحلل، فالتحلل والـ physical dissolution الذي يلي دفن المريض إنما هو نوع من التنقرس وتبدأ في الأعضاء الحساسة وهذه الخلايا تصبح غير عاملة وهذا هو المقصود.

وردًا على الدكتور رؤوف سلام يبدأ تلف في جذع المخ وأعتقد أن هذه نقطة مهمة لأن المسألة مؤقتة، أما من ناحية قوة الإصابة أو التلف الذي يصيب جذع الدماغ، وكذلك مدى انتشاره - كما نرى كثيرًا من المرضى الذين تجرى لهم محاولات انعاش قلبية رئوية ناجحة - فالمريض الذي قد يظهر عليه مبدئيًا كل المظاهر التي توحي للمتعجل أنه انتهى أمره وأنه لم يعد يستجيب، وتكون بعض علامات الموت الدماغي المتعارف عليها عنده، ولكن هذا المريض قد يحصل له تحسن في الساعات التالية ويعود من الحالة التي كان عليها وهي كانت حالة مؤقتة وليست شديدة دائمة. ولهذا فأنا أصر على أنه كما رأينا في الفيلم (التعجل) بعد توقف القلب أنه تم تشخيص حالة تعطل جزئي لعمل جذع المخ على أنها حالة موت دماغي، ونقول نأخذ المريض لغرفة العمليات لكونه متبرعًا محتملًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت