ثالثا: إن احتفاظ بعض الأعضاء بجزء من وظائفها بعد تشخيص موت الدماغ الكلي، لا يعني أن الحياة مستمرة ويتبين ذلك من خلال دراستنا لحالات الوفيات السابقة التي ذكرناها.
رابعا: إن انتهاء الحياة أو استمراريتها هي من «أمر ربي» فإذا أراد الله إحياءها فهو يحييها ولو كان ذلك بزرع الأعضاء بمساعدة الإنسان رغم نجاحها أو فشلها، فكل ذلك يكون بأمر الله سبحانه وتعالى.
ونستدل بذلك من الآية الكريمة: {وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا} [سورة آل عمران: 145] .
صدق الله العظيم.