فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 756

لنلقِ نظرة على المشاكل التي تواجه اختبارات الموت من خلال الأبحاث العلمية التي تذكر بأن بعض أو إحدى وظائف الأعضاء تحتفظ بإحدى وظائفها بعد موت الدماغ الكلي.

1 ـ الغدد الصماء (Neurohorm) الاحتفاظ ببعض وظائف الغدة النخامية Pitutary gland بعد موت الدماغ الكلي.

2 ـ قشرة المخ (Cortical functioning) تحتفظ قشرة المخ ببعض وظائفها كما نرى من خلال رسم تخطيط المخ (EEG) .

3 ـ جذع المخ (Brain Stem Functioning) عند عمل اختبار لوظيفة جذع المخ (B.S.E.P) في بعض الحالات القليلة نرى بأن جذع المخ لا يزال يحتفظ ببعض وظائفه البسيطة.

في خلال الخمس سنوات الماضية أدخلت في مستشفى ابن سينا حوالي 62 حالة (في العناية المركزة) وقد تم تشخيصها كالتالي من حيث:

أولا: الجنس.

ثانيا: العمر.

ثالثا: التشخيص (أسباب الوفاة)

رابعا: تتراوح فترة تشخيص موت الدماغ إلى نهاية الموت الجسدي كالآتي:

الأسبوع الأول - 36 حالة.

الأسبوع الثاني - 18 حالة.

بعد الأسبوع الثاني - 8 حالات.

خامسا: إن فترة الغيبوبة في الأعمار التي تقل عن 40 سنة تصل إلى أكثر من أسبوع ونسبتها 80%.

أما فترة الغيبوبة في الأعمار التي تكبر عن 40 سنة فتصل إلى أكثر من أسبوع ونسبتها 20%.

الخلاصة

أولا: موت الإنسان ينتج عن وفاة جذع المخ سواء كان ذلك نتيجة لتوقف القلب أو لوفاة جذع المخ، ثم تبدأ بعدها الأعضاء الأخرى بالتحلل والتعفن مباشرة، أو أنها يمكنها الاحتفاظ بحيويتها لفترة وجيزة وذلك باستعمال أجهزة الإنعاش الصناعي والأدوية المساعدة التي تبقيها على قيد الحياة.

ثانيا: إن جميع المرضى الذين أدخلوا مستشفى ابن سينا (قسم العناية المركزة) شخصت حالاتهم بموت جذع المخ مما أدى ذلك إلى وفاتهم جميعا على الرغم من استمرار العلاج المكثف واستعمال جهاز الانعاش الصناعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت