فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 756

وأيّد ذلك متحدث عن حالات المواليد بلا دماغ أي بغير فصّي المخ فإنهم قد يستمرون في الحياة ساعات أو أياما، فعندهم «جذع المخ» سليم وقد تكون لديهم كذلك «جزر» من الخلايا المخية مختبئة في غير موضعها المخي الطبيعي.

ولم يرد جديد في أشراط التشخيص السريري «لموت المخ مع موت جذع المخ» ... فهو تشخيص سريري بالمقام الأول. وهناك بطارية من التأكيدات المختبرية له مثل التوقف التام للدورة الدموية للمخ واختبارات الأشعة بالصبغة أو النظائر المشعة أو الموجات فوق الصوتية أو غياب النشاط الكهربائي للمخ أو التحليلات الكيميائية، ولكن تأكيد التأكيدات أولا وأخيرا هو اختبار سريري حاسم بفصل مضخة التنفس الصناعي عن المريض فإذا هو لا يتنفس. ثم إعادة ذلك أيضا بعد مرور 12 ساعة. وفي كافة الدول لا بد من توفر الأشراط السريرية الأساسية مع تفاوتات في اختيار الاختبارات التأكيدية. (تراجع ورقة الدكتور عدنان خريبط المقدمة لندوة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في نوفمبر 1996 والتي اطلعنا عليها مؤخرًا) .

وأشار أحد الباحثين إلى أن موضوع موت المخ (بجذعه) لا ينبغي أن ينظر إليه فقط من زاوية أخذ الأعضاء لزراعتها، فهناك حاجة ملحة من ناحية غرف العناية المركزة لتجنب إطالة الإنعاش الصناعي في مرضى هم عمليًا ميتون وما ينتج عنه من سرف ومن حرمان الأحياء في أخذ فرصتهم في الإنعاش.

وعرضت دراسة عن الغرقى، فالغريق عندما يفقد التنفس يموت فيه المخ بعد نحو دقائق أربع والقلب بعد عشر دقائق وتغيب الإشارات الكهربائية من المخ بعد حوالي ثلاثين دقيقة ويبدأ المخ في التحلل بعد خمسين دقيقة.

على أن هناك أربع ورقات تجدر الإشارة إليها، واحدة من جامعة هارفرد وأخرى من طبيب ألماني واثنتان من اليابان إحداهما طبية والأخرى اجتماعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت