فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 756

ـ الاجتماع الدولي الثاني لشبكة تعريف الموت:

ـ من مفاهيم الأمم المختلفة

* جدالات جديدة عن موت المخ:

ـ هل الحالة النباتية حقًا نباتية؟

ـ هل نغير مسمى «موت المخ» ؟

ـ فماذا عن مصطلح «ميت» فحسب؟

ـ تحليل الوعي: القدرة أم المحتوى؟.

* جوانب فلسفية واجتماعية:

ـ موت «الشخص» أم موت البدن؟

ـ موت المخ والسياسة العامة والعرف.

ـ الموت: مسألة حياتية أم تركيبة اجتماعية؟.

* الجوانب الاجتماعية والثقافية للموت:

ـ الوجود الاجتماعي وصنع الموت: دراسة مقارنة.

ـ النظرة الاجتماعية إزاء الموت في كوبا.

* منظورات دولية:

ـ تعريف الموت في اليابان.

ـ الأيديولوجية اليابانية وموت المخ.

ـ ماذا في ألمانيا؟

كانت الأوراق كما هو ظاهر كثيرة العدد. ولكنها كانت في نظر الذين ذهبوا متوقعين أن يسمعوا تطورات جذرية كقول القائل «أسمع جعجعة ولا أرى طحنًا» .

سيطرت الأفكار الفلسفية على كثير من الأوراق. فهناك من رأت أن الإنسان لا يموت، وأن الموت رحلة وليس حدثا، وأن رحلة الحياة هي رحلة الموت فكل ما يعرض لنا من مرض أو عجز أو شيخوخة هو جرعة من الموت، ويظل خط الحياة في انحداره إلى أسفل وينحصر جهدنا في التعرف على اللحظة التي نصلح فيها للدفن في الأرض دون أن نسميها بالضرورة الموت.

وبالمقال (أستاذ أعصاب من كوبا) فهناك من قال إن الإنسان ليس بدنًا، بل يتكون الإنسان من شخصيته ومداركه وتفكيره وتأملاته ووعيه وخياله وأحاسيسه فإذا ضاعت هذه المقومات (بموت المخ) فهل بقي للإنسان من حياة؟

ورأى آخر أن «الحياة» تعني: انتظام أعضاء الجسم في علاقة تجعل منها وحدة متكاملة. ويبدو أن ناظم الحياة هو المخ ولكن ليس ذلك بالكامل، فقد تكون هناك مراكز محلية أخرى تستبقى بعض الوظائف التنظيمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت