ألتقي بالدكتور صفوت الذي شاهدناه مرة في التلفزيون ولم يعجبني كثيرًا بل أعجبني أنه حضر وناقش بغض النظر عن إيمانه واعتقاده، فأنا أقدر الشخص الذي يوجد لديه رأي، أرجو ألاّ يكون هذا من أجل الخلاف بل من أجل الوفاق أن نتفق نحاول أن نصل إلى اتفاق ونمسك الجزئية بجزئية لها، إلى أن نصل إلى اتفاق ويجب أن لا نختلف نحن أطباء، الناس ينتظرون منا، نحن يسموننا أهل الذكر فيما يتعلق بالطب ولا بد أن نكون على مستوى هذه الأخلاق، شاكرا لكم وأنا آسف إذا أطلت عليكم وجلسنا معكم يومًا طويلًا أتمنى دائما أن تكونوا معنا فعلًا، سننشر هذه الرسالة وأعتقد أنّه من الواجب علينا أن نقول كلّما نلتقي، ونشدد الصداقة مرة أخرى، ونتعلم من بعضنا البعض وكلما نلتقي يزداد الود فيما بيننا، وفي الختام أشكركم على حضوركم وأنا أعرف أنكم كلكم مشغولون، ولكن لحبكم لدينكم ولربكم وإيمانكم بالله وإيمانكم بعمل إنساني إسلامي هو الذي دفعكم للحضور وهذا أفضل من كل شيء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.