لكل دولة لكي ننشئ هذه الجمعية ونشارك العالم في موضوع الأخلاقيات المهنية الطبية; لأننا نحن في حاجة والإسلام عنده من الأخلاقيات وعنده من العطاء في هذا المجال الكثير جدا. إننا لو نسمع كلام الرسول
(( ) في بداية الإسلام كيف كان يتكلم عن التزام الطبيب وأخلاقيات الطبيب؟! كلام لا يمكن أن يحلم به أحد في هذا الوقت فأعتقد أنّ من واجبنا نشر هذه الرسالة خاصة وأن هذه المنظمة يتبناها صاحب السمو أمير البلاد وهو دائما سعيد، وكان من العادة أن نحظى به ونلتقي به; ولكن هذه المرة كان يوجد ضيف لديه فلم نستطع أن نقابله، ولكنه دائما سعيد أن يجد مثل هذا الانتشار الفكري الإسلامي، الإسلام الفطرة البسيطة إسلام العقل والمنطق والعطاء، وأيضا إن شاء الله سوف يكون هناك متابعة للموضوع هذا بشكل دوري، ونحن لدينا الكثير من الآمال والطموحات، كما يرجع هذا الأمر وليس لي شخصيا بل الفضل يعود إلى إخواني في مجلس أمناء، هم الذين يقودون هذه المنظمة وهم أشخاص مؤمنون معكم بعمل العطاء ويؤمنون فعلا أن لدينا رسالة كبيرة وأنا أدين لهم كل إدانة لما يقومون به وأقوم به وما أنا إلا منفذ للتوجيهات الرئيسية، وكذلك الدكتور أحمد رجائي الجندي (دينمو) المنظمة فهو سابق نفسه بيوم في أي مشكلة، نحن لا نلحق به، ما شاء الله عليه هو وإخوانه في الأمانة وفي السكرتارية يجعلون عملنا سهلا، فلذلك هذا اللقاء في نظري من أحسن اللقاءات لأنه في أول مرة كنا نتناقش في حيثية هامة جدا تهم كل إنسان وتمس كل فرد ومهما اختلفت الآراء مثل الدكتور صفوت، والدكتور رؤوف أشكرهم لأني أنا مؤمن أن أسمع الرأي الآخر فهذا هو الإسلام، الإسلام لم يحجر على رأي، وقد جادلتهم بالتي هي أحسن، جادلتهم بالمنطق والفكر والعطاء، ونحن لنا التزامات قانونية والتزامات أخلاقية بين بعضنا البعض كأطباء لا يجوز أن نذهب خارج القسم الطبي في احترام الإخوان ولا ننشر الذي نتبعه، وأنا سعيد جدا أن