كذلك يمكن القيام بوظيفة القلب جزئيا لفترة أسابيع أو شهور عن طريق استخدام مضخة بالونية داخل الأورطي (13،14) . كما يمكن دعم القلب جزئيا بواسطة زرع مضخة آلية في شكل جهاز بطينيّ مساعد أو بواسطة قلب صناعي كامل يقوم بوظيفة تشغيل الدورة الدموية آليا (1،15) . مثل هذا الدعم الدوري الميكانيكي يمكن أن يحفظ حياة المريض الموضوع على قائمة الانتظار لإجراء عملية زرع قلب، وذلك لعدة أشهر انتظارا لمتبرّع ملائم، ويمكن أن يسمى «جهاز الانتقال إلى مرحلة الزرع» . أما الاستبدال الكامل والدائم للقلب فهو بزرع قلب آخر. وبفضل خطوات التقدم في الأساليب الفنية الجراحية، وأساليب المراقبة من أجل الرفض وإخماد نظام المناعة في المرحلة التالية للعملية فإن هناك تحسنا مطردا في نتائج عمليات زراعة القلب على المدى القصير والطويل. لقد وصل معدل البقاء حيا إلى 90% لمدة عام، وما يربو على 70% لمدة خمسة أعوام (1،6،17) ، وإلى أكثر من 50% لمدة عشرة أعوام (19،20،21) . ويتحقق للمرضى الذين كتب لهم البقاء ضرب من الحياة قريب من الحياة الطبيعية (22) .
إن معظم المرضى الذين عاشوا بعد إجراء زراعة قلب لهم عادوا إلى الأداء الجسمي الطبيعي وإلى طبقة J من، طبقا لتصنيف «جمعية القلب في نيويورك»