ب ـ تأكد بأن الضغط الجزئي لثاني أكسيد الكربون قد وصل إلى مستوى (50-60 مم زئبقي) عند نهاية فترة فصل المريض عن المنفسة. حيث يشكل هذا التركيز منبها كافيا لمركز التنفس في جذع الدماغ إن كان هذا المركز ما زال حيا. وتتضمن خطوات إجراء الاختبار ما يلي:
أ - إعطاء المريض أكسجينًا مركزًا 100% لمدة عشر دقائق (يُزاد تركيز الأوكسجين بدون تغيير معدل التهوية) .
ب - يُفصل المريض بعد ذلك عن المنفسة ويزود بالأكسجين الجاري المرطب بمقدار 6 لتر/دقيقة (100% أوكسجين) بواسطة قسطرة تمرر في الرغامى ويتأكد من أن القسطرة ليست ثخينة بشكل تسبب معه إنسداد مجرى التنفس. ويُنصح باستعمال مقياس الأكسجين النبضاني خلال فترة الاختبار.
ج - يفصل المريض بعد ذلك عن المنفسة لمدة عشر دقائق تتم خلالها مراقبة المريض لرؤية أية محاولة للتنفس. ثم تُسحب عينة دموية شريانية لقياس مستوى الضغط الجزئي لثاني أكسيد الكربون والذي يجب أن يصل إلى أكثر من 60 مم زئبقي عند البالغين و55 مم زئبقي عند الأطفال عند نهاية فترة فصل المريض عن المنفسة. ويُعتبر اختبار انقطاع النفس إيجابيًا إذا لم تكن هناك أية حركة تنفسية خلال فترة فصل المريض عن جهاز التنفس الإصطناعي (المنفسة) .
3 ـ اتساع حدقتي العين وعدم استجابتهما للضوء.
4 ـ اختفاء الموجات الكهربية الصادرة عن المخ في تخطيط الدماغ الكهربي.
5 ـ توقف الوظائف الحيوية لجذع الدماغ (منعكس السعال، منعكس القيء، المنعكس الدهليزي) .
6 ـ توقف الدورة الدموية للدماغ وهذه يمكن قياسها بطرق مباشرة أو غير مباشرة.
17 ـ نجد من مقارنة العلامات المذكورة أعلاه للموت وعلامات الوفاة الدماغية أن مفهومها قد تطور مع الزمن. فلم تكن علاقة الدورة الدموية ونبضان القلب معروفة قبل المئتي سنة الأخيرة. وتشخيص الوفاة الدماغية مفهوم حديث جاء مع وجود أجهزة التنفس الصناعي ومعرفة وظائف الدماغ في النصف الثاني من القرن الحالي.