في القرآن مجاز (و) .
قال القاضي [1] وجماعة: نص [2] عليه في قوله: (إِنا) و (نعلم) و (منتقمون) : [3] "هذا من مجاز اللغة، يقول الرجل: إِنا سنجري عليك رزقك". وقال بعض أصحابنا: [4] "مقصوده يجوز في اللغة".
ومنع منه ابن حامد [5] ، وحكاه أبو الفضل التميمي [6] -ابن أبي الحسن- عن أصحابنا [7] ، وحكاه الفخر إِسماعيل رواية عن
(1) انظر: العدة/ 695، والتمهيد/ 13أ، 82 ب، والواضح 1/ 212ب- 213أ.
وانظر: كتاب الرد على الجهمية للإمام أحمد/ 101.
(2) أي: نص عليه الإِمام أحمد.
(3) قال تعالى: (فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون) سورة يس: آية 76.
وقال تعالى: (يوم نبطش البطشة الكبرى إِنا منتقمون) . سورة الدخان: آية 16.
(4) انظر: المسودة/ 164 - 165، ومجموع الفتاوى 7/ 89.
(5) في المسودة/ 165: قال ابن حامد في أصول الدين: ليس في القرآن مجاز. وانظر: تهذيب الأجوبة لابن حامد/ 79 ب.
(6) هو: عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد، من علماء الحنابلة، له عناية بعلوم كثيرة، أملى الحديث بجامع المنصور، وحدث عن أبي بكر النجاد وأحمد بن كامل، وكانت له حلقة في جامع المدينة للوعظ والفتوى، توفي سخة 410 هـ.
من مؤلفاته: الاعتقاد المروي عن أحمد بن حنبل.
انظر: طبقات الحنابلة 2/ 179، والمنهج الأحمد 2/ 86.
(7) جاء في العدة/ 697: ورأيت في كتاب أصول الفقه في كتب أبي الفضل التميمي =