احتج من أثبته [1] بـ"الأسد"للشجاع، و"الحمار"للبليد، و"قامت الحرب على ساق"، وغير ذلك، قال في التمهيد [2] وغيره:"كتب اللغة مملوءة بهما"، قال الآمدي: [3] لم تزل أهل الأعصار تنقل عن أهل الوضع تسمية هذا حقيقة وهذا مجازًا.
قولهم: هذه حقائق.
رد: يلزم الاشتراك، ولو كانت مشتركة، لم يسبق منها ما يسبق عند إِطلاقها ضرورة التساوي.
قولهم: هي مع القرينة حقيقة.
رد: فالنزاع لفظي.
زاد الآمدي [4] وبعض أصحابنا: كيف؟ والحقيقة والمجاز صفتا اللفظ دون القرائن المعنوية، فلا تكون الحقيقة صفة للمجموع.
قولهم: فيه عدول عن الحقيقة بلا حاجة.
رد: لفوائد في علم البيان، سبق [5] منها في ترجيحه على الاشتراك.
قولهم:"يخل [6] بالتفاهم"ممنوع، ثم: استبعاد، لوقوعه.
(1) نهاية 10 ب من (ظ) .
(2) انظر: التمهيد/ 12 ب، 82 ب.
(3) انظر: الإِحكام للآمدي 1/ 45.
(4) انظر: المرجع السابق 10/ 46.
(5) انظر: ص 86 - 87 من هذا الكتاب.
(6) نهاية 14 أمن (ب) .