فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 1769

مسلمين.

قالوا: من دخل النار مخزى، لقوله: (فقد أخزيته) [1] ، والمؤمن لا يخزى لقوله: (يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا) . [2]

رد: الخزي للمخلد، ثم: عدمه للصحابة، أو مستأنف.

المجاز واقع (و) خلافًا [3] لأبي إِسحاق الإِسفراييني [4] الشافعي، ومن تبعه.

واختاره بعض أصحابنا، وقال [5] : المشهور أن الحقيقة والمجاز من

(1) سورة آل عمران: آية 192: (ربنا إِنك من تدخل النار ففد أخزيته وما للظالمين من أنصار) .

(2) سورة التحريم: آية 8.

(3) انظر: المحصول 1/ 1/ 744، والوصول لابن برهان/ 9 ب.

(4) هو: إِبراهيم بن محمد بن إِبراهيم بن مهران، عالم بالفقه والأصول، يلقب بـ"ركن الدين"، نشأ في إِسفرايين بين نيسابور وجرجان، ثم خرج إِلى نيسابور، وبنيت له فيها مدرسة عظيمة، فدرّس بها, ورحل إِلى خراسان وبعض أنحاء العراق، فاشتهر، توفي في نيسابور سنة 418 هـ، ودفن في إِسفرايين.

من مولفاته: الجامع في أصول الدين، ورسالة في أصول الفقه.

انظر: تبيين كذب المفتري / 243، ووفيات الأعيان 1/ 28، وطبقات الشافعية للسبكي 4/ 256، وشذرات الذهب 3/ 209.

(5) انظر: مجموع الفتاوى 7/ 88 - 90، 20/ 400 - 499، ومختصر الصواعق المرسلة 2/ 2 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت