أجيب: بالمعارضة بسلب الإِيمان وإثبات الإِسلام في قوله: (قل لم [1] تؤمنوا) الآية، [2] وقيل: كانوا منافقين.
والإِسلام والدين: الانقياد [3] والعمل الظاهر، والإِيمان شرعًا: تصديق خاص.
وبأن (وذلك [4] دين القيمة) [5] لا يعود إِلى [6] ما سبق؛ لأنه مذكر وما سبق كثير مؤنث. والذي في التفسير [7] : (وذلك) : الذي أمروا به أو الدين.
وبأنه لا يلزم من صدق المؤمن على المسلم أن الإِسلام الإِيمان.
وإِنما صح الاستثناء؛ لأن البيت -وهو لوط وابنتاه- كانوا مؤمنين
=فيها غير بيت من المسلمين).
(1) في النسخ الئلاث: قل لن.
(2) سورة الحجرات: آية 14: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الإِيمان في قلوبكم) وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئًا إن الله غفور رحيم).
(3) في (ظ) : والانقياد. بزيادة الواو.
(4) في النسخ الثلاث: ذلك. بدون الواو.
(5) سورة البينة: آية 5: (وما أمروا إِلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة) .
(6) نهاية 13 ب من (ب) .
(7) انظر: تفسير الطبري 30/ 170، وتفسير القرطبي 20/ 144.