وهو: متصل، ومنفصل.
وخصه بعض أصحابنا بالمنفصل، وقال: هو اصطلاح كثير من الأصوليين [1] ؛ لأن الاتصال منعه العموم، فلم يدل إِلا متصلًا، فلا يسمى عاما مخصوصًا، وقال أيضًا: لا يدخل في التخصيص المطلق [2] .
وفي التمهيد [3] : العموم بدون ذلك ليس حقيقة ولا مجازًا، بل المجموع الحقيقة؛ لأن المتكلم أراد البعض بالمجموع. واحتج بهذا على أنه لا يصح الاستثناء من غير الجنس.
وفي الروضة [4] -في كلامه على الشرط- معنى ذلك.
والمتصل: الاستثناء المتصل، والشرط، والصفة، والغاية.
وزاد بعضهم [5] : بدل [6] البعض.
وقد قيل: المُبْدل في حكم المطَّرح [7] .
(1) نهاية 90 ب من (ظ) .
(2) (المطلق) صفة لـ (التخصيص) .
(3) انظر: التمهيد/ 59 أ.
(4) انظر: روضة الناظر/ 259.
(5) انظر: المنتهى لابن الحاجب/ 88.
(6) في (ظ) : وبدل.
(7) فلا يعم ولا يخص.