الصفحة 278 من 282

وقد تكون الدافعة على الدمار أمًا أو أختًا أو صديقة عمل؛فلا تكن المرأة ضعيفة عقل؛فتدمر بيتها بكلام أناس ربما يحسدونها على حياتها0

ثم إن إظهار المشاكل مما يسقط هيبة الزوجين أمام الناس، وأمام الأولاد، فلا يحسن بامرأة ولا رجل أن يتفاهما أو يتشادا في موضوع أمام الأبناء، لأن التنازل في مثل هذا الموضع صعب،ومن آثاره سقوط شخصية أحدهما إنْ ضعف موقفه، وهذا مما يضر بالأولاد، فعند ذلك يدخل الخلل في تربيتهم؛والمتضرر الأب والأم الذي أسقط أحدهما شخصية صاحبه أمام أولاده0

فإذا كان الأولاد لا يهابون أبًا ولا أمًا؛ فكيف ستفلح معهم التربية إذا غاب الطرف القوي؟.

وعلى الزوج والزوجة عدم التشدد في الرضا؛إن استرضى أحدَهما صاحبُه؛ فلا تستكبر المرأة ويوسوس لها الشيطان 0

ولا يتعنّت الرجل كذلك؛فإذا أقرت بالخطأ فليكن صدره واسعًا؛ما دام أنه أمر لا يقدح بالدين أو الأخلاق0

على أنه لا بد أن يُعرف؛أن المرأة سيئة الخلق ليس للرجل أن يمسكها؛لأنها تفسد أكثر مما تصلح .

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة يدعون فلا يُستجاب لهم: منهم:رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها"0"

وعلى المرأة أن تعرف أن خدمة زوجها واجبة عليها، وواجب عليها أن تطيعه بالحلال"أما في الحرام فلا"؛ولذا فالواجب عليها أن تقوم بالأعمال التي يحتاجها في بيته،وتتواضع له، وتترك التعالي عليه، ولا تفسر ما يقوله لها: أنه من باب الإهانة، فلربما أمرها بفعل شيء في منزله أيًا كان هذا الشيء- لكن ليس فيه معارضة للدين أو قدح للأخلاق؛بل يدخل في عموم حقه عليه،فلا تستكبر وتفسره بأنه كسرٌ لشخصيتها؛ ولعله من المناسب أن يُعرف أن مسألة الكرامة زائلة بين الزوجين إلى حد بعيد؛فلا تفسر المرأة بعض ما يطلبه زوجها انه إهانة0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت