فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 1145

يسلم الفرض المحال ثم عن

مامنع أتباعه ويوردا

مريده علق فالمناقضه

حيث أفادا بهجة وحسنا

وأبه وجده على الولا

مثل الحسين بن الحسين بن علي

من شقى الجملة ضذ ما ذكر

بينه ابن يوسف الأندلسي

حرره الطيبي فابحث عنه

مفهوم تاليه وبالعكس خذا

نفى الثبوت بانتفا الأسباب

أو حكمة فهو الكلام الجامع

ترتيبه أوصافه المتابعه

ففوقه ثم التدلى يعنى

من غرض لآخر قد شاكلا

كالمدح والهجو ونحو ذين

فان يطابق فبالاتفاق سم

والاكتفاء حذف بعض الكلم

تورية عن اكتفاء صرفت

والاتساع شامل لما عرف

تفسيره فذاك تفسير الخفي

فذاك إيضاح بلا إبهام

غير المراد فاشتراك صادر

ورده الجلال في الإيضاح

سميته التأسيس والتفريعا

يبنى عليها شعبة يقصدها

وخلق ذا الدين الحياء المونق

مثاله ليس الشديد الصرعه

توصلا لحكم ما به ابتدى

فذلك التمهيد للدليل

به وبالتصحيف أمن قصدا

القسم الثاني:اللفظي

منه الجناس بين لفظين بأن

تعدد الحروف والأنواع ثم

فإن يكن نوعا فذا مماثل

فإن يكن مركبا إحداهما

خطا فذو تشابه وإلا

من كلمة وجزئها فالمرفو

في النقط إن يوجد فالمصحف

أو عدد فناقص بحرف

بمطرف مكتنف مردوف

أو نوع حرف لم يكن بأكثر

أو وسط ثم إذا تقاربا

قلت فإن تناسبا في اللفظ

وإن يخالف في ترتب دعى

فإن يقع في أول البيت وفي

وفوق حرف أولا متوج

وإن يكن تجاذب الطرفان

وبالجناس ألحقوا شيئين

قلت وذا تجانس الاطلاق

قلت الجناس المعنوي أن تضمرا

وذكره لواحد وما ردف

ثم توسط الجناس قررا

فإن يصر تورية وانحصرا

ومنه رد عجز لصدر

وشبهها في ختمه والشعر

لذلك المصراع أو صدر اللذا

قلت فإن قافية تعاد في

ومنه تطريز وذا أن تذكرا

* بصفة كررتها ومنه

تنسيقهم قلت صفات العظمة

وإن يجئ لفظ فصيح وارد

وإن يجئ وغيره سد وله

السجع أن تواطأ الفواصل

ما استوت القرينتان ثم أن

طول الاولى زائدا لم يحسن

وفي القرآن قل فواصل ولا

قلت وخير السجع ما قلّ إلى

ثم اللتان وزنها ذو خلف

وليس ما في أول مقابلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت