يسلم الفرض المحال ثم عن
مامنع أتباعه ويوردا
مريده علق فالمناقضه
حيث أفادا بهجة وحسنا
وأبه وجده على الولا
مثل الحسين بن الحسين بن علي
من شقى الجملة ضذ ما ذكر
بينه ابن يوسف الأندلسي
حرره الطيبي فابحث عنه
مفهوم تاليه وبالعكس خذا
نفى الثبوت بانتفا الأسباب
أو حكمة فهو الكلام الجامع
ترتيبه أوصافه المتابعه
ففوقه ثم التدلى يعنى
من غرض لآخر قد شاكلا
كالمدح والهجو ونحو ذين
فان يطابق فبالاتفاق سم
والاكتفاء حذف بعض الكلم
تورية عن اكتفاء صرفت
والاتساع شامل لما عرف
تفسيره فذاك تفسير الخفي
فذاك إيضاح بلا إبهام
غير المراد فاشتراك صادر
ورده الجلال في الإيضاح
سميته التأسيس والتفريعا
يبنى عليها شعبة يقصدها
وخلق ذا الدين الحياء المونق
مثاله ليس الشديد الصرعه
توصلا لحكم ما به ابتدى
فذلك التمهيد للدليل
به وبالتصحيف أمن قصدا
القسم الثاني:اللفظي
منه الجناس بين لفظين بأن
تعدد الحروف والأنواع ثم
فإن يكن نوعا فذا مماثل
فإن يكن مركبا إحداهما
خطا فذو تشابه وإلا
من كلمة وجزئها فالمرفو
في النقط إن يوجد فالمصحف
أو عدد فناقص بحرف
بمطرف مكتنف مردوف
أو نوع حرف لم يكن بأكثر
أو وسط ثم إذا تقاربا
قلت فإن تناسبا في اللفظ
وإن يخالف في ترتب دعى
فإن يقع في أول البيت وفي
وفوق حرف أولا متوج
وإن يكن تجاذب الطرفان
وبالجناس ألحقوا شيئين
قلت وذا تجانس الاطلاق
قلت الجناس المعنوي أن تضمرا
وذكره لواحد وما ردف
ثم توسط الجناس قررا
فإن يصر تورية وانحصرا
ومنه رد عجز لصدر
وشبهها في ختمه والشعر
لذلك المصراع أو صدر اللذا
قلت فإن قافية تعاد في
ومنه تطريز وذا أن تذكرا
* بصفة كررتها ومنه
تنسيقهم قلت صفات العظمة
وإن يجئ لفظ فصيح وارد
وإن يجئ وغيره سد وله
السجع أن تواطأ الفواصل
ما استوت القرينتان ثم أن
طول الاولى زائدا لم يحسن
وفي القرآن قل فواصل ولا
قلت وخير السجع ما قلّ إلى
ثم اللتان وزنها ذو خلف
وليس ما في أول مقابلا