أَقْسَامُ لاَزِمٍ لَدَيْهُمْ أَرْبَعَهْ ... وَتِلْكَ (كِلْمِيُّ) وَ (حَرْفِيٌّ) مَعَهْ
كِلاَهُمَا (مُخَفَّفٌ) (مُثَقَّلُ) ... فَهَذِهِ أَرْبَعَةٌ تُفَصَّلُ
1-فَإِنْ بِكِلْمَةٍ سُكُونٌ اجْتَمَعْ ... مَعْ حَرْفِ مَدٍّ فَهْوَ (كِلْمِيُّ) وَقَعْ
2-أَوْ فِي ثُلاَثِيِّ الحُرُوفِ وُجِدَا ... وَالْمَدُّ وَسْطُهُ فَـ (حَرْفِيٌّ) بَدَا
3-كِلاَهُمَا (مُثَقّلٌ إِنْ أُدْغِمَا) ... 4- (مَخَفَّفٌ كُلُّ إِذَا لَمْ يُدْغَمَا)
وَ (الَّلازِمُ الْحَرْفِيُّ) أَوَّلَ السُّوَرْ ... وُجُودُهُ ، وَفِيْ ثَمَانٍ انْحَصَرْ
يَجْمَعُهَا حُرُوفُ: (كَمْ عَسَلْ نَقَصْ) ... وَعَيْنُ: ذُو وَجْهَيْنِ ؛ والطُّولُ أَخَصْ (1)
وَمَا سِوَىَ الحَرْفِ الثُّلاَثِي لاَ أَلِفْ ... فَمَدُّهُ مَدًّا طَبِيعِيَّا أُلِفْ
وَذَاكَ أَيْضًا فِيْ فَوَاتِحِ السُّوَرْ ... فِي لَفْظِ (حَيٍّ طَاهِرٍ) قَدِ انْحَصَرْ
وَيَجْمَعُ الْفَوَاتِحَ الأَرْبَعْ عَشَرْ ... (صِلْهُ سُحَيْرًا مَنْ قَطَعْكَ) ذَا اشْتَهَرْ
الْخَاتِمَةُ
وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِحَمْدِ اللَّهِ ... عَلَى تَمَامِهِ بِلاَ تَنَاهِيْ
أَبْيَاتُهُ نَدٌّ بَداَ لِذِيْ النُّهَى ... تَارِيخُهُ بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا
ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ أَبَداَ ... عَلَى خِتَامِ الأَنْبِيَاءِ أَحْمَدَا
وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَكُلِّ تَابِعِ ... وَكُلِّ قَارِئٍ وَكُلِّ سَامِعِ
(1) وهي: (1) ? ص والقرآن ? (2) وكاف من فاتحة مريم ، (3) و ? ق والقرآن ? (4) ولام من ? ألَم ? . (5) الميم من ? ألم ? (6) والسين من ? يس ? . (7) والنُّون . فهذه السبعة: تُمَدُّ مَدًا مُشبَعًا بلا خِلافٍ . (8) وأمَّا العَيْنٌ: من فاتحة سُورَةِ مريم والشُّورى ؛ فقيه وجهان عند القُّرَّاءِ: المدُّ والمتوسِّطُ ؛ ولكن المد أعرب عند أَهلِ الأَداءِ .