فالمتوازي ضدّه مرصع
وإن تكن قد ساوت المقارنة
فإن تكن أفرادها مقابله
وقيل لا يختصّ بالتنثير
في كل شطر سجعتان اتفقا
وسم بالتسميط إن توالت
وأن يسجع كله وجزءه
والانسجام ما علا تسهلا
وغالبا في النثر إذ ما انسجما
ومنه قلب عكسه إذا سلك
والحرف من قبل الرويّ يلزم
كقوله تقهر وتنهر صدركا
قلت فإن كان اللزوم في الروى
ومنه تشريع ان يبنى على
وهو الذي أبدعه الحريري
قلت الروى إذ لا شيئا يصلح
وإن تجئ قافية كملها
ومنه أن تأتلف المعاني
أو وافق الألفاظ والأوزان
والوصل والقطع ونقط الحرف
واللفظ إذ يقرؤه الألثغ لا
وأصل حسن ما مضى أن يتبعا ... تشابها فان يك الوفاق عن
ترتيبها وهيئة فالتام سم
أولا فمستوفى كقائل وقائل
جناس تركيب فان تساهما
فذاك مفروق وإن تجلى
أو ركبا ملفق والخلف
أو حركات فهو المحرّف
في أول أو وسطه أو طرف
مذيل إن زيدت الحروف
من واحد في أول أو آخر مضارع ولاحق إن جانبا
كالضاد والظاء فذاك اللفظي
بالقلب في الكل وفي البعض رعى
آخره فهو مجنح قفى
وإن تواليا فذا المزدوج
مشوش قد زاد في التبيان
أحدهما تشابه اللفظين
والآخر الجمع في الاشتقاق
ركنيه والمرادفين تذكرا
أو ما يدلّ باشارة عرف
وشرط حسن فيه أن لا يكثرا
في واحد قفد علا وافتخرا
إن تقع اللفظة صدر النثر
في آخر وشبهها في الصدر
قبل كذا في حشوه أو ختم ذا
أول تال فهو تسبيغ وفى
عدّة أسماء وبعد تخبرا
تعديدك الأوصاف فردا عنه
تلاحمت مستحسنا ملتئمة
ما غيره يسد فالفرائد *
تخصص تنكيتهم فاستعمله
في ختمها بواحد والفاضل
يطول ثان ثم ثالث ومن
وكل الاعجاز ابنها وسكن
يقال أسجاع فعنها قد علا
عشرة وضعفها ما طوّلا
مطرف وإن وفاقا تلفى
وزنا ولا تقفية لما تلا
أو خصّ بالعجزين فالمصرع
في الوزن لا تقفية موازنة
يقال في أوزانها مماثله
ومنه ما يدعون بالتشطير
وخالف الآخر ما قد سبقا
ثلاثة وبالوفاق وافت
مخالفا جزءا بجزء تجزئه
عذوبة ومن عقادة خلا
من غير قصدا قد يرى منتظما