فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1145

مشوشا وفيه رابعا حكوا

وقيل لا خلف بتحرير النظر

كقول بعض الشعراء إذ زهد

مفسدة للمرء أيّ مفسدة

بينهما في مدح أو أمر عنى

إليه تعيينا فتقسيم يحل

فرق وجهى ذاك أو يجمع عدد

كلاهما جمع وأوّل خذا

وقد تجي ثلاثة تضميما

لآخر القصة فهي تنظم

أقسامه أو حاله مضيفا

آية شورى ويقال البيت هب

ذي صفة آخر مثله زكن

كمن فلان لي صديق وأجل

بحرا به مندفقا ومنه أن

نصحا وتوبيخا وتعريضا قصد

ثم المبالغة أن يدعيا

حدا محالا أو بعيد الرتبة

يمكن فالتبليغ أو في العقل قد

أولا ولا فهو غلوّ ما احتمل

نحو يكاد زيتها يضيء

أو مخرج الهزل من الشاعر عن

أصلا وبعض في السموّ نابغه

وما رأيت غيره بمعتنى

إلحاق جزئيّ بكليّ نما

إيراده الحجة للمرام

لو كان فيهما وما له تلا

لمتعلق به ما أثبتا

أولا عن الذي بشيء وصفا

عدى بمن إلى الذي ذاك قصد

والحسن في التعليل أن يدعيا

بلطف معنى لا حقيقي يصحب

علته وذاك ضربين عهد

أو علة خلاف ذي قد بانت

أو غيره وما على الشك بنى

يشبه ذما وثلاثا قسما

من وصف ذم قد نفى من قبل

عيب له إلا ارتقاه للعلا

مدح يلي وصفا له لا ينفي

عامله للذمّ معنى قد وفى

نحو وما تنقم منا إلا

كمثل الاستثناء باقتراب

من نفى وصف المدح ذم يعنى

إلا عمى عن الطريق المهتدى

كجاهل لكنه ذو ظلم

زواله ثم لذمّ يفهم

يستتبع المدح بشيء غير ذا

يسق له فذاك إدماج أعمّ

يفهم وصفا للذي الأول خص

محتملا وجهين باختلاف

ياليت عينيه سواء جعلا

يأتي بألفاظ شهيرة بفن

كالرفع والنصب وكالجزم وجر

من أمره جزم وللحكم انتصب

تفسير الابهام كذا لغيره

لكنه يأتي لمن قد عاتبه

به كذا بل غيره قد أوردا

أو خذ بل قد ضاء صغت النظما

مباحثا كيف تهجي باوتا

والهجو في معرض مدح نظموا

ونحوها فسمّ بالنزاهة

مساق غيره لنكتة تهم

والذم والتوبيخ والتدله

أمنكم سعاد أم من البشر

وصف بقول غيره أطلق على

هذا لغيره ولكن يسكت

ومنه لفظ في كلام حمله

بذكر ذي تعلق له حصل

فقل له عن صحبتي ووطني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت