من كذب تماز بالتأويل ثم
واشرط لها قرينة فواحدا
كإن تعافوا العدل والإيمانا
أو يستدل بمعان تلتئم
إلى الوفاقية أن يجتمعا
وما بضد والنقيض استعملا
وباعتبار جامع قسمين
وإن خفى غربية وإن بدا
وباعتبار ذى الثلاث ستة
أو جامع عقلى أو قد اختلف
كمثل عجلا نسلخ المطلعه
فاصدع بما تؤمر للمختلف
وباعتبار اللفظ فاسم الجنس
وتبعية سواه فالذي
وما يكون شبها في الحرف
نطقت الحالة للدلالة
والدور في قرينة المذكور
وباعتبار آخر مطلقة
وإن بما لاءم ماله استعير
وربما يجتمعان والأجل
على تناسى شبه فيدعى
أما المركب فما يستعمل
مبالغا وسمى التمثيلا
فإن فشا كذاك الاستعمال
والمستعار منه في كليهما ... في الاصطلاح في الذي توضع له
وجه يصح وإرادة جلا
فالزم علاقة وكل عدد
والعرف عم أو فخص مبلغه
والفعل للفظ وللحدثان
وأسد لسبع والشجعا
في الحد زاد فيهما تطويلا
لا شبه وغيره استعارة
مشبه به لمشبه رسم
والمستعار اللفظ ثم المرسله
بالكل أو بالجزء أو بالآلة
مجاور آل له عنه انتقل
وهي مجاز لغويّ أثبتوا
عقلي ومن جعلها عقلا أبوا
إن لم تشب وصفا فلا تأتي علم
كأسد يرمى ترى فصاعدا
فان في إيماننا نيرانا
وباعتبار الطرفين تنقسم
في ممكن وذي العناد امتنعا
ذات تهكم وتمليح حلا
فداخل أو ليس في الطرفين
عامية إلا بتصريف شدا
أول هذي كلها حسية
أو غير حسي بفرعه الطرف
شمس ومن مرقدنا للأربعه
كذا طغى الماء بعكسه يفي
أصلية كأسد وحبس
في الفعل والمشتق للأصل خذ
فذو تعلق به فقل في
بالنطق أو ناطقة ذي الحالة
للفاعل المفعول والمجرور
إن لم يقارن فرع أو فصفة
تجريدا ومنه فترشيحا يصير
موشح ثمت مبناه حصل
المنع واستواء طرفيه معا
فيما بمعنى الأصل قد يمثل
مطلقا أو سالكا السبيلا
فمثل تغييره محال
لدى تحقق وفرض قسما
فصل
قد يضمر التشبيه في النفس فلا
مشبها ثم لهذا يثبت
فسم ذا التشبيه بالمكنيه ... يذكر شيء من أداته خلا
ما اختص بالآخر ذا القرينة
عنها وذا الاثبات تخييلية
فصل