والاستعارة لدى يوسف أن
مريدا الآخر بادعاء
في جنس مشبه به وقسما
ينوى مشبه فقط مصرحه
والتبعية إليها ردّا
وفي الحقيقة تمثيل دخل ... يذكر ما من طرف التشبيه عن
دخول ما شبه باقتفاء
إلى مصرح ومكنى فما
وعكسها المكني قول رجحه
وشيخنا يقول عكس أجدى
لديه والتخييل عكسه جعل
فصل
الحسن في استعارة التخييل
وذى الكناية وذى التحقيق أن
ولا يشم ريحه لفظا وإن
فلا يقال أسد لأبخرا
طرفيه كالواحد مثل العلم ... بحسب المكني والتمثيلي
يرعى الذي في وجه تشبيه زكن
يجلو ولا يكون كالألغاز عن
وإن قوى التشبيه حتى صيرا
والنور فاستعارة ذو حتم
خاتمة
قد يطلق المجاز فيما غيرا
ليس كمثله يريد المثلا ... إعرابه بزيد او حذف عرا
وكاسأل القرية يعنى الأهلا
الكناية
لفظ أريد لازم معناه مع
ومن هنا تخالف المجازا
بها سوى نسبة أو وصف وذا
شرطهما التخصيص بالذي كنى
تنقل بلا واسطة قريبة
طول النجاد عن طويل القامة
ونسبة التصريح ما منها حوت
أو بوساطة فذو الإبعاد
وللوقود فالطبيخ ينتقل
وما عدا النسبة من مطلوبه
إذ لم يصرّح بثبوت ذاك له
وربما في ذين يحذف الذي
من سلم الأنام من لسانه
قلت وقد يراد هذان معا
ويوسف قسم ذا الباب إلى
إشارة إيماء فالذي حذف
ووجهه التنويه والتلطف
ومنه ما يراد معناه معه
إن كثرت وسائط فوصفا
رمز وإلا فالأخيران وقد
كقوله آذيتني ستعرف
وإن ترد بذاك كلا منهما
وكون هذى والمجاز أبلغا
والاستعارة من التشبيه
قلت وذو التمثيل باستعارة
وأبلغ الأنواع تمثيلية
وبعدها كناية وقد علا
وهذه الثلاث من قسم الخبر ... جواز أن يقصد معناه تبع
أقسامها ثلاثة ما انحازا
يكون معنى أو معان يحتذى
عنه وما يطلب بها الوصف إن
وهذه واضحة خفية
وذو القفا العريض عن بلادة
مضمرة ساذجة ما قد خلت
كالكريم مكثر الرماد
فكثرة الآكل فالضيف وصل
كالمجد في برديه أو في ثوبه
بل في الذي احتوى عليه جعله
بوصف مثل ما تقول للبذي
ويده فمسلم لشانه
فهو كنايتان فيه وقعا