ومنه ذو الوجدان نحو الألم
ولو تخيلا كتشبيه النجم
ووجهه حصول شيء أزهرا
وذاك في السنة ليس يوجد
لأن الابتداع يجعل الردى
وعكسه السنة فهي والهدى
يطرق في الخيال إن الثاني
وأوّل خلافه فهو كمن
من ثم وجه النحو في الكلام
هو الصلاح بالوجود والفساد
كون القليل مصلحا ويفسد
تفاوتا والوجه قسمين اقسمن
شبه في نوع وجنس ملحفه
* منها الحقيقة كالحسيه
كمدرك الطرف من اللون ومن
والسمع من صوت ضعيف أو قوي
والشم من ريح كذاك اللمس من
ونحو ذلك وكالعقليه
* ثم الاضافية كالإزالة
واقسمه واحدا مركبا عدد
في ثالث مختلفا والحس ثم
فكل ما شبه بالحسي صح
مرادهم بالحس ما افراده
الواحد الحسي حمرة خفا
في الخد بالورد وصوت قد ضعف
والجلد بالحرير والشيء بمن
فائدة وجرأة والاهتدا
نفعا بمعدوم وعلم بفلق
وذو تركب غدا حسيا
شبه بالعنقود من كرم لما
وحبه أبيض واستدارا
وما تركبا كقولي أخذا
والنقع فوق رءوسنا والأسيف
بجامع السقوط في أجرام
تناسقت أقدارها مفرقه
وما تخالفا كما الشقيق مر
وحسنه في هيئة بها تقع
تحرك إلى جهات فالأول
والثان كالبرق إذا بدا ولاح
وهيئة السكون ربما تلى
وذو تركب عن العقل انتسب
في مثل اليهود بالحمار
وراع في تعدد ما يحصل
وذو تعدد من الحسي كمن
وضده من بالغراب في الحذر
والثالث التشبيه للإنسان
وربما يؤخذ وجه للتشبيه
لقصد تلميح أو التهكم ... أمر لآخر بمعنى زاكي
كناية ولا كتجريد خلا
كقوله صم ونحو ذا أسد
ووجهه والطرفان ذاته
أقسامه وغرض منه وفى
مختلفان أو فعقليان
والسبع والموت وجهل وردى
إياه أو مادته فالحسى
بعلم الياقوت والعود الرقيق
وغيره العقلي ومنه الوهمي
كان بحس لا سواء مدركا
ووجهه ذو الاشتراك فاعلم
بسنن بين ابتداع في الظلم
أبيض في جنب ظلام أغبرا
إلا على التخييل فيما يرد
كالماش في الظلمة ليس يهتدى
كالنور ثم شاع هذا وغدا
مما له البياض كاللمعان
تشبيهه بالشيب في الشباب عن
كالملح إذ يكون في الطعام