وفى بنقص فهو الايجاز رأوا
فائدة وبالوفا الاخلال دع
فقد المساواة فلن يتبعا
ضربان للايجاز قصر قد خلا
فقد حوت فوائد اختصاص
القتل أنفى بعد للقتل ذكر
مطلوبه والنكر تعظيما جلا
غنى وإن خلا عن التكرير
إلى ثلاث كل قسم يحتذى
قصرا يرى فقد الذي ساواه
إيجاز تقدير مع التضييق
كآية العدل مع الاحسان
مضاف أو موصوف أو ما وصفا
أو يذهب السامع كل ممكن
جزآ إضافة وثانيها خذا
والعطف والمعطوف والتفسير
وجزء كلمة وحرف معنى
كقوله فانفجرت أي ضربا
ومنه ما لا نوب عما يحذف
عليه والتعيين مقصود يحلّ
في الفعل بسم الله مثل في الفروع
من بعد إبهام لقصد ضاحي
أو مكنة في النفس بعد طلبه
تثنية مضمونها بعد فرد
منبها بفضله المعلوم
ملائك قلت وعكسه جلا
مثل تأكد ونفى التهمة
أو الجزاء نفس شرطه احتذى
علق تكرير بغير ما سبق
في فقرتين ثم ترجيع شذا
بما يفيد ما بدونه يتم
بالشعر فالقرآن فيه جاء نص
مؤكدا معنى التي قبل خلت
وأكد المنطوق والضدّ جلا
بالاحتراس أن يجى في موهم
فان لغير موهم أتبعه
فذاك تتميم ومنه الاعتراض
بين كلام أو كلامين اتصل
لادفع الايهام وكالتنبيه
بعد الثمانين وما أشبهها
وقال قوم غير جملة يفي
من جمل وأحرف لها شذا
إن كثرت أو قلت الحروف
ساواه في المعنى إذا ما نظرا
الفن الثاني:علم البيان
علم البيان هو ما به عرف
من طرق في الاتضاح مكمله
فسمها دلالة وضعية
وإنما يختلف الإيراد في
وما به أريد لازم وقد
مجاز وإلا فكناية وقد ... إيراد معنى واحد بالمختلف
فاللفظ إن دلّ على الموضوع له
أو جزئه أو خارج عقليه
عقلية وليس في تلك يفي
قامت قرينة على أن لم يرد
يبنى على التشبيه أول ورد
التشبيه
هو الدلالة على اشتراك
لا كاستعارة بتحقيق ولا
فدخل الذي أداته فقد
أركانه أربعة أداته
وههنا ينظر في هذى وفي
فالطرفان منه حسيان
كالخد والورد ونور وهدى
فكل ما يدرك إحدى الخمس
منه الخياليّ كتشبيهه الشقيق
بالرمح من زبرجد في النظم
ما ليس مدركا ولو قد أدركا