قلت وذات الشرط واوا تلزم ... خلوّها فان أتاك جملة
عن مضمر فهي بواو قرنت
ما صح عنه نصبها حالا عرى
بالواو أما إن تكن حوته
مقارن لماله قد قيدت
فامنع بها الواو وما ليس فلا
فالاقتران إذ مضارعا أتى
وما حواها شذ أو مؤوّل
دلّ على القران لا حصوله
للاقتران ولذا قد دخلا
وقال من أوجبها فقد غلط
ولكن اقترانه حقا يفى
وغيرها نفى لما قد يسبق
أطلقته فالاقتران يحتذى
بوضعه على الحدوث دلا
جواز تركها بعكس ما مضى
دخولها إذ الثبوت ما انمحى
وقيل الزم إذ يكون المبتدا
ظرف فحسن تركها قد استقر
أو تلت الجملة حالا مفردا
إذ فقدت ما لامتناع يحتم
المساواة والاطناب والايجاز
المفهم المراد مما يقبل
أو زاد مع فائدة فالثان أو
فخرج التطويل والحشو كمع
ومن نفى حدهما أو ادعى
بلا يحيق المكر مثل أوّلا
من حذف شيء آية القصاص
على الذي أوجز مافيه شهر
بقلة الحروف والنص على
وبالطباق وعن التقدير
قلت لقد قسم في التبيان ذا
أن يقصر اللفظ على معناه
وزائد المعنى على المنطوق
والجامع اللفظ حوى المعاني
والثان ذو الحذف فما قد حذفا
أو شرط او جوابه خصر عنى
قلت وموصول ووصل وكذا
وذو تعلق مع المجرور
والحال والمبدل والمستثنى
أو جملة مسببا أو سببا
أو فوقها فأرسلون يوسف
وقد يناب ثم عقل قد يدل
أو عادة أو اقتران أو شروع
ويرد الاطناب بالايضاح
مثل التلذاذ كامل للعلم به
ومنه توشيع بآخر ترد
وذكر خاص بعد ذى عموم
كعطف جبريل وميكال على
ومنه تكرير لأجل نكتة
أو طول أو تنويه أو تلذذ
أو قصد الاستيعاب والترديد حق
ومثله تعطف لكن حذا
ومنه إيغال كلام قد ختم
ثم الأصح أنه ليس يخص
ومنه تذييل بجملة حوت
فمنه ما كمثل ومنه لا
ومنه تكميل وربما سمى
خلاف مقصود بما يدفعه
بفضلة لنكتة فيها تراض
بجملة أو فوق مالها محلّ
لنكتة تقصد كالتنزيه
وكالدعاء في قوله بلغتها
وبعضهم جوّزه في الطرف
وقد يكون مطنبا بغير ذا
وبهما كلامهم موصوف
بنسبة إلى كلام آخر ... إن لفظه ساواه فهو الأول