أما كمال الانقطاع المكمل
لفظا ومعنى أو بمعنى مستقرّ
أو فقد جامع هناك شمله
يكون توكيدا للاولى فادفعن
ريب فلما بنهاية العلا
المبتدا ذلك واللام دخل
قبل تأمل فدفعه يحاز
زيدا كذاك قوله بعد هدى
درجة نحو الهدى لن توصلا
من ذلك الكتاب قطعا أخذا
أي في الهدى إذ لا سواه حامل
كررته فقس عليه وخذا
بما يراد أو كغير الوافيه
بشأنه لنكتة تراءى
فظيعا أو لطيفا أو عجيبا
ثم أمدكم وعدّ الأنعما
أوفى به إذ فصل المعاني
أعجب زيد وجهه البدر الوفي
فقصده إظهار كره واعتنا
مطابقا وأكد المحلا
وجه حبيب حسنه حين رنا
مع اقتضا إزالة له وفى
آدم فهو قد أبان الخافيا
أقسم بالله أبو حفص عمر
يوهمه على سواها وخذ
وسم بالقطع الذي لذا انفصل
سؤال الاولى اقتضته والصواب
فصل جوابه وقيل يجعل
عنه وترك السمع منه يعتنى
وهو ثلاث أضرب قد وافى
حكم عموما أو خصوصا ينتخب
باسم الذي استؤنف عنه كالفتى
أو وصفه وهو أشدّ فاذكر
وصدر الاستئناف ربما خزل
أو دونه ودافع إيهامه
وأيد الله حماك بالعلا
يكون فيهما كأن تلفيهما
في لفظ أو معنى بجامع يرى
إليهما والمسندين فقد
تصوّر بينهما إذا يفي
تضايف كأصغر وأكبرا
شبه تماثل فللوهم انتمى
يبرزهما كالمثل وهم ما انتبذ
أو كالسما والأرض مشبه التضاد
تفارن فجامع خيالي
صوره فوضحت أو فخفت
في اسمية وفي مضيها وضدّ
والحصر والتأكيد للمزية
تذنيب
الأصل في الحال المفيد نقلة
تحتج لما يربطها فان خلت
وكل جملة ترى عن مضمر
يصح أن تكون حالا عنه
فما على حصول وصف ما ثبت
دلّ فضاهى المفرد المؤصلا
فأوّل مضارع قد أثبتا
وبالثبوت فالصفات تحصل
وإن نفى تجوزا لكونه
كمثبت الماضى فللحصول لا
مقربا وبعضهم لم يشترط
وما نفى فلا حصول إذ نفى
لأن لما نفيها يستغرق
والأصل الاستمرار فيه فإذا
خلاف مثبت فان الفعلا
وإن تكن اسمية فالمرتضى
في مثبت الماضي ولكن رجحا
مع كون الاستئناف فيها قد بدا
ضمير ذى الحال وإن يسبق خبر
كذا بحرف داخل في المبتدا