فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1145

وأخرن ما عليه قد قصر

تقديم هذين لئلا يلزما

وأخرن في إنما لئلا

في القصر والمنع من الجمع للا

لأن نفي فارغ الاستثنا

منه مقدّر وعاما ناسبا

شيئ بالا منه جاء قطعا ... فالقصر للموصوف والوصف اللذا

كأنما محمد صديقي

وهو عزيز لا يكاد يوجد

ذا الدار إلا ذا وربما يفى

وأول المجاز خذ لا يشتبه

أو وضعت عنها وثاني ذى الصفه

سواه أو مكان ذاك فهما

ضربيهما لمن لشركة يظن

والثاني من يعتقد العكس التى

مخاطب فقصر تعيين بدا

أن لا تنافي في الصفات يوجد

وطرق القصر كثيرة تضم

وليس عمرو شاعرا بل حامد

إلا رسول ما الحمى إلا اليد

كأنما الله إله واحد

مرّ وفي الوصف تميمى أنا

كأنما يوحى إليّ أنما

تعريفه ومسند وغير ذا

للكل لا التقديم فالفحوى يدل

في أوّل نعنى به في العطف

وفي البواقي ذكر مثبت فقط

لا تنف إن نفى بغيرها خلا

كأنما أنا الندى لا اللامع

أن لا يخصّ الوصف بالذي انتمى

وأصل ثان جهل من يخاطب

ويجعل المعلوم كالذ يجهل

واستعملنه مفردا أو قالبا

إذ أعظموا مماته مثل الجهول

إلى التبرى من هلاك وردى

لزاعم الرسل سواه وأصر

وقولهم إن نحن مثل القاله

إرادة التبكيت لا للنفي قر

هذا أخواك أي فرق وارحما

دعوى الظهور كسواه فتفي

إذ يعلم الحكمان بالمعيه

وخير ما تورد في التعريض

والفعل مع تعلق لا المصدر

مستثنيا مع الأداة وندر

قصر الصفات قبل أن تتمما

يعرض لبس غير مثل إلا

وإنما جا القصر في الذي خلا

موجه إلى الذي يستثنى

تاليه جنسا فاذا ما أوجبا

ووضع ذى هنا أتم صنعا

الباب السادس:الانشاء

وإنما المقصود منه الطلبي

أنواعه منها التمني ووضع

كمثل يا ليت الشباب عائد

لفقده علما وهكذا بلو

هلا وألا بانقلاب الهاء مع

إذ أشربا معنى التمنى ليفى

مستقبل هلا أتيت هلا

فانصب جوابها كليت والخبر

ومنها الاستفهام بالهمز وهل

أنى متى أيان فالهمز اذكر

نحو أزيد قائم أذاك خلّ

تاليه أم منقطعا والثاني

نحو أزيد قام الجهولا

بها كفاعل ومفعول بما

قلت وذا الحكم لغيرها استقرّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت