وهل لتصديق فقط كهل أتى
من ثم لا يعطف بعدها بأم
إذ أفهم التقديم تصديقا حصل
وقال في المفتاح هل عبد عرف
جواز هل زيد وبعض عللا
رديف قد والهمز قبل حذفا
في كونها تفيد ذاك فضلا
وإنما الزمخشري قاله
وخصصت مضارعا بما يجى
كما يجى في همزة لأجل
من ثم أنتم شاكرون بعد هل
لأن إبراز الذي جدد في
على كمال الاعتنا بأن حصل
لأن هل للفعل أدعى منها
من ثم لا يحسن هل مليحى
وهل بسيط للوجود يطلب
فأول كهل سكونه وجد ... طالب ما يفقد وقت الطلب
ليت له ولو محالا فاستمع
وقد يجى بهل كهل من عاضد
ويوسف كأن منهما حذوا
لولا ولو ما بمزيد ما وقع
في الماض تنديم كذا التحضيض في
تجى وخذ تمنيا بعلا
تضمينه لفظ التمني مستطر
ما من وأيّ كم وكيف أين دلّ
لطلب التصديق والتصوّر
أم عسل قلت وذو التصديق حل
متصلا ولم يقبح بانى
عرفت ثم أولها المسئولا
مضى وفعل في أخلت المنتمى
كذاك في العروس والطيبي ذكر
زيد وهل عمرو أبو هذا الفتى
ونحو هل زيد اضر بت القبح أم
بالفعل نفسه خلاف ما اشتغل
قبح له ولازم عما وصف
قبحهما بأن هل تأصلا
لكثرة الوقوع قلت اختلفا
عن كونها لذاك وضعا أصلا
وكم إمام رد ذى المقاله
فلا تقل هل تطردين المرتجى
ذين لها تخصص بالفعل
من تشكروا لطلب الشكر أدل
معرض ثابت أدل إذ يفي
ومن أأنتم وعلى الثبوت دل
فتركه معها أدل كنها
منطلق إلا من الفصيح
وما وجوده لشى مركب
والثان هل سكونه دوم عهد
تنبيه
مستفهم التصديق يوسف وفى
ومن نفى مستفهم النفى بهل
بالباقيات يطلب التصور
أو لحقيقة المسمى وهل
ومن بها يطلب أن يعينا
وقيل ما للجنس والوصف تعم
وفي جواب ما أخوك المرتضى
لا وصفه واسأل بأى عما
واسأل بكم عن عدد وكيف عن
متى وأيان لذى استقبال
أنى ككيف تارة كأنى
وربما تستعمل الأداة في
تعجب كمثل مالي لا أرى
وللوعيد كألم أؤدب
كذا لتقرير بهمز قد سبق
وذا لتكذيب وتوبيخ يرد
كذا للاستبعاد قلت ألفا
وزيد للتشويق والترغيب مع
والأمر والنهي وقد يجتمعا