فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 1145

ونكتة التمييز حين حوّلا ... يجىء في سواهما تأملا

مع اسمها المنصوب مثل الفاعل

دون إفادة الوقوع مطلقا

أو نفيه للاسم أعنى فاعله

مقدر فيه فأما جعلا

معمول دل عليه نوع نص

أي أن يكون مبصرا لما ظهر

هل يستوي الذين يعلمونا

فلائقا قدر وفي هذا الغرض

مالم يك التباسه مستوحشا

غير المراد واعتناء كملا

صريحه أو أدب مع العلا

أو هجنة أو أن تراعى الفاصله

كقوله يدعو إلى دار السلام

لرد تعيين الخطا من ثم ما

ولا سواه لا ولكن عبته

قدر ما فسر قبله يعن

فيه كيا ربي إليك أرغب

به ومن ثم الصواب في المقام

مؤخرا فان يرد بسببه *

كان القراءة الأهم المعتنى

يستوجب التقديم أو بالوضع عن

وبعضهم للاختصاص قد أبى

ليس رديف الحصر غير شك

على السوى إذ أصله التقدم

أعطى وكالفاعل أو لخلل

تناسب والاختصاص قد حكوا

لنكتة تدرك من فحواه

فخامة تدرك حين يجتلى

الباب الخامس:القصر

إما حقيقي وإما غير ذا

أعم معنى أول الحقيقي

أي ماله وصف سواه يورد

والثاني منه غالب كليس في

مبالغا إذ غيره ما اعتد به

تخصيص أمر صفة دون صفه

تخصيصه الوصف بأمر دون ما

ضربان فالخطاب بالأول من

فقصر إفراد لقطع الشركة

فقصر قلب أو تساويا لدى

والشرط في الموصوف إذ ما يفرد

والقلب إن يوجد والتعيين عم

كالعطف زيد قائم لا قاعد

والنفي مع إلا كما محمد

وإنما وما أصاب الجاحد

كذا إذا قدمته نحو بنا

قلت وقيل أن بالفتح وما

وذكر مسند إليه وكذا

واختلفت من أوجه فالوضع قل

والأصل ذكر مثبت والمنفي

وربما لكره الاطناب سقط

والنفي لا يجامع الثاني فلا

وللأخيرين وقد تجامع

وقيل شرط جمعه مع إنما

وقيل شرط الحسن وهو أقرب

وجحده لما له يستعمل

فخذ له الثاني لأمر ناسبا

كمثل ما محمد إلا رسول

أي هو مقصور عليها ما عدا

وقوله:إن أنتم إلا بشر

مخاطب على ادّعا الرساله

من المجاراة لخصم كي عثر

وإنما بعكسه كأنما

وربما ينزل المجهول في

ثم على العطف لها مزيه

ومثلها التقديم في التعريض

يجئ بين مبتدا وخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت