وأمه هالة أخت صهرته ... والمصطفى رضي عن صهارته
والمسلمون خيَّروا بين الفدا ... وقدْرُهم في قابل يُستشهدا
وبين قتلهم فمالوا للفدا ... لأنه على القتال عضَدا
وأنه أدى إلى الشهادة ... وهي قصارى الفوز والسعادة
وهو بقدر وسعهم والمملق ... من خطَّهِ عشرةً يُحذَقُ
ومن مشاهير الأُسارى عمْرو ... نجلُ أبي سفيان ثم الصهر
والعم وابنا أخويه وهما ... عقيل نوفلٌ وبعد أسلما
وخالد أخو أبي جهلٍ وقد ... أسلم أيضًا وسهيلٌ الأسدْ
ومكرز ٌركز في مركزه ... حتى أتى فداؤه لعزهِ
وابن أبيٍّ وأبو وداعهْ ... أول مفديٍّ من الرِّباعهْ
وخالد بن الأعلم الذي افتخر ... فكان قبل كل هوهةٍ عجَرْ
ومن مشاهير الممات حنظلة ... منبهٌ وصنوه وابنانِ له
وهم نبيه حارث والعاصي ... أحد رهط غير ذي خلاصِ
من مكة لكونه مستضعفًا ... في زعمه ويوم بدر زحفا
مع قريش وتوفت ظالمي ... أنفسهم ملائك الملاحم
وهم عليُّ بن أمية الرَّدي ... والحارث بن زمعة بن الأسود
وابنانِ للفاكهي والوليد ... وأين هم من ابنة المجيد
سَمِيِّه وأخوي فِرْعَوْنا ... شقيقٍ أو للأم ذاقا الهوْنا
سلمةٍ عياشٍ المستضعفين ... قنت لاستنقاذهم طه الأمين
واستشهدت ستٌ من المهاجرين ... عبيدةُ المكورُ في المبارزين
ثم عُميْرُ بن أبي وقاص ... وابن البكير عاقلٌ ألشاصي
وذو الشمالينِ ومهجع عمرْ ... صفوانُ بيضاء الذي بها اشتهر
واثنان للأوسِ ابن عبد المنذرِ ... مبشرٌ سعدُ ابنُ خيثمَ الجرِي
وستةُ الخزرجِ هُم يزيدُ ... عوفٌ معوذٌ أخوه الصِّيْدُ
حارثةٌ وابنُ المعلَّى رافعُ ... ثم عميرُ بنُ الحُمَامِ النازعُ
لرَبَّهِ وهْوَ يقُولُ أَفَمَا ... بيني وبين جنةٍ إلا الحما
فَلسليم فلقينقاعِ ... ألمتصدِّينَ إلى القِراع
هم كَشَفوا إزارَها عن مسلمَهْ ... فهاجَ حربٌ بينهم والمسلمهْ
لو آمنت من اليهود كلها ... زهاءُ عشرةَ اهتدوا لأِجلها
عادوا للافسادِ فعادَ الله ... وقينقاعُ العمَّهُ العزاهُ