الصفحة 39 من 373

إنَّ ليْ

وطنًا مثلَ عبير البرتقالْ

فازرعوا فوق غيَيْماتِ الضياءْ

رسْمَهُ الحُلْوَ هلالْ

حَدّثني جَدّيَ- قالْ:

إنَّ ليْ

وطنًا حلوًا… جميلًا

كالغزالْ…

فاجعلوا من دَمِكُمْ

جسرًا لهُ

وارفعوا راياتهِ

……فوق الجبالْ

من جَدَّ.. وَجَدْ

أهدتْني أمّي أجملَ شالْ

وأبي علّمَني ما في الأمثالْ:

-مَنْ جَدَّ… وَجَدْ

من خير الأرضِ حَصَدْ!

أيقَظني في الفجرِ وقالْ

……أحلى مَوّالْ…

الوطنُ الحبُّ الأوّلْ

كنْزُ العُمْرِ وعصفورٌ أجملْ

فتعالوا-أَحبابي- نعمَلْ

نبني غَدَنا الأفضَلْ

صَيّاد

صيّادٌ مرَّ على

حقلٍ مملوءٍ بالأشجارْ

قالَ: سأصطادُ لمائدتي

أشهى الأطيارْ

ورمى سَهْمًا كالنّارْ

طارتْ كلُّ عصافير الحقلِ

سوى عصفورْ

ظَلَّ أسيرًا يعْرجُ كالمكسورْ

…طِخْ.. طِخْ.. طاخْ

…طِخْ.. طِخْ.. طاخْ

…دارَ العصفورُ وداخْ

………آخْ… آخْ

قالَ الصيّادْ:

-ما أحسَنَ حظّي هذا اليومْ

فلأَقْنَعْ بالمقسومْ

ونصيبي من رزقي

هذي المرَّة

"عصفورٌ في اليَدِ خَيْرٌ من عَشَرَةْ"!

الأرضُ

أُمّ الخير!.

قالَ أبي:

-لا تقطفِ الأزهارْ

يا ولدي الصغيرْ

ولتزرعِ الأشجارْ

في حقلنا الكبيرْ

قالَ أخي:

-الحُبُّ أوَّلًا لوالديكْ

والعطفُ والحَنانْ

والرِّفْقُ بالحَيْوانْ

فضيلةُ الإنسانْ

وقالَ ليْ جَدّي:

-الأرضُ أُمُّ الخَيرْ

فابذلْ بها جَهْدَكْ

واعمَلْ لأجلِ الغَيرْ

تَنَلْ رضا ربِّكْ

صورة

فوق السَّبّورة

أرسمُ عُصْفورة

أرسمُ شَلاّلًا

أرسمُ نافورة

في دفتر إنشائي

أكتبُ كالشعراءِ

أشياءَ كثيرة

وطني الغالي

………أجملُ وردة

………أحلى صورة

ما أشهى

……خُبْزَ بلادي!

ما أنقى

……ماءَ بلادي!

طيّارة الورق

طيري..

طيري..

يا طيّارة

وسْطَ سماءٍ نَوّارة

وخذيني نحو بلادٍ،

زاهيةٍ بيضاءْ

فيها العشْبُ وفيها الماءْ

طيري..

طيري..

يا طيّارة..

نحو غيومٍ مِدْرارة

ونجومٍ سيّارة

ودعيني مثلَ الطير أطيرْ

بين الأشجار أدورُ أدورْ

طيري.. طيري

يا طيّارة

قناديل

بلادي انهمارُ ثلوجٍ وغيْماتُ فضةَ

ونهْرُ أقحُوانٍ وحقلُ زنابقَ غَضّةْ

بلاديْ فراشاتُ ضوءٍ، سواعدُ بَضّةْ

وفجرُ بلاديْ سنابلُ ماءْ

وليلُ بلادي قَناديلُ نورْ!..

بلادي الجميلةُ أحلى قصيدةْ

تعيشُ بقلبي

وتحيا بحبّي

وأحلمُ أني أراها سعيدة

بثوبٍ جديد

ودنيا جديدة

وتبقى

لطفلي أمانيَّ حُلْمٍ وحيدة

وفي الدرس تبقى نشيدَهْ

أحبُّ بلادي وأعشقُ أرضي

وأرسمُها طيْرَحبٍّ

يرفُّ بنَبْضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت