الصفحة 40 من 373

وأزرعُها بيدرًا

من نجومٍ

بحقلٍ نَدِيٍّ وغَضِّ

لتحيا بلادي وتنمو سعيدة

الثَّواب…

يحبُّ طفلي قطَّةً صغيرة

بَشوشَةً لطيفةً غريرة

جِنّيَةً كانتْ وكانتْ طيّعَهْ

تلهو مَعَهْ

يحنو عليها مثلما يحنو أبي

يأتي لها باللُّعَبِ

يُطْعِمُها من فاخِرِ الطعامْ

يظلُّ طولَ ليلهِ مُسَهَّدًَا

حتى تنامْ..

وكبِرَتْ قِطَّتُهُ الصغيرة

وكبرَ الطفلُ وزادَ طولُهُ شِبْرَينْ

وزادَ شِبْرًا ثالثًا إذْ فازَ مرّتينْ

في صَفِّهِ حازَ على شهادةٍ قديرةْ

وهكذا..

من يفعَلِ الخَيْرَ يَنَلْ

ثَوابَهُ ضِعْفَينْ!!

هدايا

أهدتني أختي فرشاةً

من قَصَبِ

وأخي أعطاني

كرّاسَةَ رسمٍ كالذَّهَبِ

فرسَمْتُ نجومًا تسبَحُ في السُّحُبِ

وبيوتًا من

شَتّى الألوانْ

لوَّنْتُ نوافذَها

بالورد ولوّنْتُ الجدرانْ

ورسَمْتُ بها قمرًا فضَّهْ

وزهورًا للنرجسِ غَضَّهْ

وغيومًا ممطرةً ومرايا

وكتبْتُ لها شعرًا وحَكايا

عصفورة

لمحْتُ عُصْفورة

صغيرةً مأسورة

في قَفَصٍ حديدْ

أَحزَنني منظرُها

فقلتُ: يا آسِرَها:

-أطلِقْ سَراحَ الحلوةِ الأميرة

فَرَقَّ قلبُهُ وقالْ:

-واللهِ يا أطفالْ

كلامكُمْ فيهِ العِبَرْ

لكلّ أبناء البَشَرْ

وأطلَقَ العُصْفورة

من حَبْسها فرفرفَتْ وطارتْ

وصفَّقَتْ وقالتْ:

-مرحى لكُمْ صغاري

ردَدْتُمُ اعتباري

قلائد النجوم

يا ربُّ… يا صَمَدْ

يا واحدًا… أَحَدْ

نحن فَراشاتُ البَلَدْ

هيّئْ لنا من أمرنا رشَدْ!..

أرسلْ لنا الخيْرَ الذي تشاءْ

وامْنُنْ على بلادنا

بِسعَةِ الرَّخاءْ

يا واحدًا… أَحَدْ!…

سنغزلُ النجومْ

قلائدًا لنا

ونزرعُ الكرومْ

والوردَ في حقولنا

فاحفظ لنا

بلادَنا

يا ربُّ.. يا صَمَدْ!

مكتبتي

ليْ مكتَبَةٌ فيها ما يُعجبني

من أنواعِ الكتُبِ

في الفَنِّ وفي الأَدَبِ

كتُبٌ من كلِّ الألوانِ

شِعْرٌ.. قصصٌ وأغاني

ورواياتٌ أو حَزوراتْ

وطرائفُ ثمَّ نُكاتْ

أقرأُ أخبارًا عن بحّارينْ

جابوا عرضْ البحرِ

وأرضَ السّينْ (1)

وعن العَرَبِ الآتينْ

من قلب الصحراءِ

إلى وطنِ النّهرينْ

امْتَدَّتْ كلُّ حدودِ بلادي

من شرقِ الأرضِ

لغربِ الأرضِ

وكلِّ أقاصي الصّينْ

الفهرس

الحرية…5

توت.. توت…7

فجر النور…9

محّارة…11

ماما وبابا في العيد…13

النخلة…15

ينابيع…17

أحلى الأشياء…19

إسمي…21

أمنيات…23

رسوم…27

حقول برتقال…31

ناعور…33

ثلاثة أسماء…35

الحصان…37

(1) * أرض السين: المقصود بلاد فرنسا والسين نهر من أنهارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت