الصفحة 347 من 373

إبراهيم عباس ياسين

أغنيات...

لعرس الطفولة

-شعر للأطفال -

من منشورات اتحاد الكتاب العرب

الحقوق كافة

محفوظة

لاتحاد الكتّاب العرب

البريد الالكتروني:…Email:[email protected]

الانترنيت…: Enternet:[email protected]

"ليست الطفولة عمرًا فقط"

أو مرحلة من مراحل الحياة...

إنها شعب.. شعب بريء"."

-ميشيليه-

الإهداء ..

إلى مها..

و رؤى..

و بتول..

ثلاث يمامات..

على شرفة القلب.

ابراهيم

من أغاني الفصول

1-الخريف

لا عشبَ في الحقلِ

قد هاجرَ العصفورْ

السحبُ كالظّلِ

غطّت سُطوحَ الدورْ

تُخبّئُ النجماتْ

منديلّها الأشقرْ

ويخنقُ الآهاتْ

في صدرهِ البيدرْ

والريحُ في الدربِ

تصيحُ كالثُّوارْ

فوق المدى الرحبِ

وتحضنُ الأشجارْ

ودربُنا المشغولْ

بالضوءِ والعنبرْ

تطوي يدا (أيلولْ)

بساطَهُ الأخضرْ

هاقد دَنا الغيمُ

من شاطئ الأمطارْ

وأقفرَ الْكرمُ

من ضحكةِ السُّمارْ

ألقاكِ مدرستي

بالشَّدْوِ والْحُبِّ

أهلًا مُعَلّمتي!

يافرحةَ القلبِ!!

2-أنشودة المطر

مطَرٌ... مَطرْ

مطرٌ.. مطرُ

الأرضُ تغني والشجرُ

وخيوطُ الفرحةِ تنهمرُ

وَيُكَرْكِرُ بالماءِ النَّهَرُ

مطَرٌ... مَطرْ

مطرٌ.. مطرُ

مطرٌ يسقي السهلَ.. الزّرْعا..

وَيُوافي الشاطئ وَالنبعا

مطرٌ في دنيانا الجوعى

كالفجرِ الباسمِ يَنْتَشِرُ

مطَرٌ... مَطرْ

مطرٌ.. مطرُ

الريحُ تدقُّ على بابي

وَيُغنّي دومًا مِزْرابي

فاسمعْ أنّاتِ الأحطابِ

في جوفِ الموقدِ تَسْتَعِرُ

مطَرٌ... مَطرْ

مطرٌ.. مطرُ

3-عودة السنونو

مرحبًا... عادَ السنونو

وانطوى ثوبُ الشتاءْ

مرحبًا... طالَ الحنينُ

لكَ يا عرسَ الضياءْ!

من رأى الطيرَ تُغنّي

وَهْي في الأعلى رفوفْ

ولها الأعشاشَ تبني

في الزوايا والسقوفْ

تنقرُ الشُّبَّاكَ ، تزقو

لحنَها الْعَذْبَ البديعْ

فيردّ الوردُ يشدو:

"مرحبًا عادَ الربيع"!

زارَني اليومَ صديقْ

عابرًا بحرَ الظلامْ

قال في همسٍ رقيقْ:

"أنا أشدو للسلامْ"

يارسولَ الحبِّ: أهلًا

كيف أحوالُ الْجميعْ؟

هذه زهرةُ دفلى

لكَ من كفِّ الربيعْ!

4-في الصيف

نلهو وَندورْ

ونظلُّ نَطير

أسرابَ فراشاتٍ من نورْ

وَنُغنّي..

نسبحُ كالطيرِ

لا نخشى أمواجَ الحرّ

في الصيفِ... وشطآنُ بلادَي

رملٌ مسحورْ

دُرٌّ منثورْ

أمواجٌ زرقاءُ تنادي

فيردّ الزنبقُ والمنثورْ

ويرفّ العصفور الشادي

ونجيء كأنسامِ الفجرِ

أحرارًا نرقصُ كالطيرِ

نلهو وندورْ

ونظلُّ نطيرْ

أسرابَ فراشاتٍ من نورْ

وَنُغنّي..

نشرقُ كالآمالِ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت