الصفحة 303 من 373

…ومعي رشاشٌ للدّودْ

…حتى لا ينخَرَكُمْ،

…للآفاتْ

…حتى لا تبلعَكُمْ

أبو فلوس…: (حانقًا) أتحداكْ

(للجميع) أتحداكُمْ

ناهد…: نقبَلْ

أبو دعاس…: ناهدْ!!

ناهد…: ما نفعَلُه كرمى لكْ،

…كرمى لأبي،

…كرمى للضيعةْ،

…ولمرّوشْ

…للآباءِ وللأبناءْ

…هيا يا منصورْ

…أخْبِرْهُمْ بالقصَّهْ

منصور…: أولُ كلّ الأشياءْ

…سَرِقةُ نبعِ الماءْ

جاسم…: ماذا؟‍

أبو فلوس…: كذبهْ!!

الطحان…: كيفْ؟!!

عرفان…: الصورةُ أصدقُ شاهِدْ

دعاس…: معنا صُوَرٌ بالألوانْ

…صَوَّرَها منصورْ

…مَعَ عميّ عرفانْ

(وهو يشير إلى أبي منشار..)

…عَنْ هذا اللصّ المكّارْ

(ويشير إلى أبي فلوس)

…عَنْ هذا القُرصانْ

أبو دعاس…: (غير مصدق) إني أحْلُمْ

…أُقرُصْني يا جاسمْ

…حتى أفهمْ

دعاس…: بابا.. إنكَ لا تحلُمْ

…إنكَ تسمعُني،

…تفهمْ

…انظرْ..

(ويعطيه صورة، بينما يتوزع الأطفال الآخرون ليوزعوا على الفلاحين بعض الصور. مروش تشاهد صورة فتضحك)

مرّوش…: اهْ...

…هذا أبو فلوسْ

…وهذا أبو منشار

(تنادي) دعاسْ..

(تشير إلى الصورة) ما هذا؟‍!

دعاس…: حفّارَهْ!!

مرّوش…: حفّارَةُ كوسا؟!

(يضحك عرفان ومنصور وبعض الأطفال والعجوز)

دعاس…: حفارَةُ آبارْ

حسان…: تلكَ الصورهْ

…تدشينٌ للتنينِ الجبّارْ

مرّوش…: (ساخرة) عيني، يا عيني يا عين

…ما أحلى هذي الأخبارْ!!

…أبو دعاس (حائرًا) لا يُعْقَلْ،

…لا يُعْقَلْ

جاسم…: (مستسلمًا) أنا أهبلْ

…إنَ الصورةَ لا تكذبْ

أبو منشار…: (وهو يندفع نحو جاسم)

…صورةُ ماذا؟!

…صورةُ ماذا؟!

( ويخطف الصورة من يد جاسم ويمزقها)

…هذي صوَرٌ مغشوشهْ

منصور…: مغشوشَهْ!!

(يخاطب الناس جميعًا بحماس وحيوية)

…هو مَنْ حفرَ الآبارَ الموجودةَ في بطنِ النبعِ

…وهوَ المسؤول عَنِ الآلاتِ الهدّارهْ

…ومضخّاتِ الشفطِ

مرّوش…: (لأبي دعاس)

…افتحْ عينَكَ يا شفّاطْ

…واهربْ مِنْ خبطِ المخباطْ

(لأبي فلوس) شفَطَ الماءَ فجفَّ النبعُ

(للجميع) قلتُ لكمْ:

…شَرِبَتْهُ الضَبعُ

…ما صدَّقَتمْ

عرفان…: أبو فلوسْ

…ضبْعُ الماءْ

…وأبو منشارْ

…الحرباءْ

أبو منشار…: تكذبُ، تكذبْ

عرفان…: (للأطفال) أعطوهُمْ صورًا أخرى!!

(يقوم الأطفال بتوزيع صور جديدة على الفلاحين..)

الطحان…: (وهو ينظر في صورة)

…ما هذا؟!!

(لعرفان) قلْ لي يا عرفانْ

(يريه الصورة) قلْ لي

…ريّحْني

عرفان…: هذي حفاراتٌ تحفرْ

…وأنابيبٌ تُطمَرُ تحتَ الأرضْ

…تصبحُ نهرًا تحتَ الأرضْ

حسان…: تحويلٌ لمجاري الماءْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت