الصفحة 123 من 373

(يتباهى ويتفاخرُ أمامَ العربِ جميعًا)

……في: يو.. إسْ.. آ

الجنود…: في يو.. إس.. آ

الجندي3…: في أمريكا

الجنود…: في أمريكا

الجندي3…: (للعربيّ) صُنِعتْ ضِدَّكْ

……حتّى نعرفَ ما تخفيهِ

…… (وهو يخبطُ بيدهِ على صدر العربيِّ بقوّةٍ)

……هنا، في صدركْ

……بلْ حتّى نكسرَ رأسَكْ!!

(ويدفعهُ بقوّةٍ فيرتمي العربيُّ على الأرضِ مرعوبًا)

المشهد السابع

(كَانَتْ المُعَلِّمَةُ قَدْ تَحَفَّزَتْ كَثيرًا وَقَدْ أَمْسَكَتْ بحَجَرٍ، لكنَّ الجنْديِّ الأَوَّلَ أَبْصَرَهَا، فَأَمْسَكَ بِيَدِهَا وَجَرَّهَا بِقُوّةٍ إلى وَسَطِ المَكانِ وَهُوَ يُزَمْجِرُ...) .

الجندي1 …: كَفُّكِ في وَجْهِي مَشْدُودَةْ

……أَهْيَ مُسَدَّسْ

……أَمْ بَارُودَةْ؟!

……قُولي، اعْتَرِفي

……مُدِّيها لأَراهَا ، هَيَّا

……خَلِّيها مَفْرُودَةْ..

…… (تَفْرِدُ المعَلِّمةُ كَفَّها بِصُعُوَبَةٍ لأَنَّ الجنْدِيَّ يَضْغَطُ عَلَيْها بِقُوِّةٍ ـ يَسْقُطُ الحَجَرُ وَتَسْتَقيمُ سَبَّابَةُ كَفِّها ـ وَفجَأةً يُمْسِكُ الجُنْدِيُّ بالإصْبَعِ وَيُحَاوِلُ كَسْرَهَا، فَتَتأَلَّمُ المُعَلِّمَةُ، ثُمَّ تَصْرَخُ ـ يُحَاوِلُ بَعْضُ الأَطْفَالِ النُّهوضَ للدِّفاعِ عَنْها فَيَصْرخُ الجُنُودُ...) .

الجندي4…: لا يَتَحَرَّكْ أَحَدٌ مِنْكُمْ!!

…… (وَيُطْلِقُ الجُنُودُ الرَّصَاصَ غَزْيرًا)

الجندي1 …: (للمعلِّمَةِ) هَذي الإصبَعُ بارُودَةْ

الحاخامات……:إكْسِرْها، إكْسِرْها

الجندي1…: سَاعِدْني يا يَهْوَهْ

(وَيَبْدَأُ بالضَّغْطَ على إصبعِ المعلمةِ ـ وفجأةً تقومُ المعلمةُ بصفعِ الجنديِّ بِيدها الأُخرى فيتأرجحُ هذا خائِفًا مرعوبًا ـ )

المعلمة…: هذا اليَهْوَهْ

……قاسٍ، ظالمْ

……هذا اليَهْوَهْ

……رَبٌّ غاشِمْ

……سَوْفَ أَقُولُ لِكُلِّ البَشَرِ

……إنَّ يَهُودا تَعْبُدُ رَبًَّا غَيْرَ مُسَالِمْ

حاخام 1…: (يَضِجُّ بالضَّحِكِ وكذلِكَ يَفْعَلُ زُملاؤُهُ)

……صَوْتُكِ لنْ يَسْمَعُه أحدٌ

……مِنْ حكّامِ الْعَالمْ.

……وَجْهُكِ لنْ يَعْرِفَهُ أَحَدٌ

……مِنْ أَسْيَادِ الْعَالمْ!!

……هَلْ تدْرِينَ لماذا؟!!...

…… (يَتَفَاخَرُ) نَحْنُ العَالمْ!!

الإسرائيليّون…: (بِقُوَّةٍ) نَحْنُ العَالمْ!!

حاخام 1…:إِنْ نَرْغَبْ في السِّلْمِ نُسَالمْ

……أو نَرْغَبْ في الحَرْبِ نُحَاربْ

……إنَّ يَهودا صَارَتْ قدَرًا مَرْصُودا

……وَتَعاليمَ اليَهْوَهْ

……صَارَتْ حَقًّا وَوُجُودَا

المعلمة…: (في وَجْهِ الحاخامِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت