وما يزالُ هذا النقشُ موجودًا حتى الآن، ويعرفُهُ النَّاسُ باسم (شير الصَّنم) . ولقد وفى هذا الملك بوعدهِ فدمَّر مملكة اليهود وساقهمْ أسرى إلى بابلَ يعملونَ فيها عبيدًا وخدمًا لأكثرَ من (700) سنةٍ.
وحينَ أرسلَ اللهُ عيسى المسيحَ نبيًا تآمرَ اليهودُ مع الرومانِ فصلبوهُ وقتلوهُ فكان نبيًا شهيدًا.
ولمّا ظهر الإسلامُ تآمرَ اليهودُ عليهِ وعلى الرسولِ الكريمِ حتى اضطَّرَ النبيُ (ص) إلى محاربتهمْ وطردهِمْ منَ المدينةِ المنوَّرةِ فطهَّرها منْهم. لقد كان اليهودُ -وما يزالونَ- أعداءً للإنسانيةِ ولأَنفسهمْ كما قالَ نبوخذ نَصر.
أمّا القديسُ (يوحنا المعمدان) فقدْ خاطبَ اليهودَ قائلًا لهُمْ: (1)
(يا أَوْلادَ الأفاعي، مَنْ علَّمَكُمْ أنْ تهرُبوا مِنَ الغضب الآتي. أثمروا ثمارًا جديرةً بالتَّوبةِ… فكُلُّ شجرةٍ لا تُثمرُ ثمرًا طيّبًا تقطع وتُلقى في النَّارِ) .
أترونَ يا أصدقائيَ الأطفالَ: إنَّ عمرَ الصَّراعِ العربيِّ الصهيونيِّ ليسَ منذُ خمسينَ سنةً فقطْ، بلْ هو منذُ أكثرَ مِنْ (2500) سنةٍ على الأقلِ.
إنَّ هذهِ المسرحيَّةَ (الطيرُ الأبابيلُ) مسرحيَّةٌ تحريضيَّةٌ، دعائيَّةٌ، كتبتُها لكم شِعرًا لتُغنُّوها وتُنشدِوها بمصاحبةِ الرَّقصِ التَّعبيريِّ. ولقدْ استوحيتُ واستلهمتُ (سُورةَ الفيلِ) مِنَ القرآنِ الكريمِ التي تتحدَّثُ عنْ غَزوِ (أبرَهةَ) مَلك الحبشةِ للكعبة المشرَّفةِ وهزيمته، إضافةً إلى أحداثٍ من التَّاريخِ العربيِّ منذُ البابليينَ وحتى الآنَ، وبخاصَّةٍ بطولات أهلنا ورفاقنا الأطفالِ في الجولانِ العربيِّ السُّوريِّ والمقاومةِ في جنوب لبنانَ وانتفاضةِ الأقصى المباركةِ، وبُطولاتِ الطَّيرِ الأَبابيلِ أطفالِ ثورةِ الحجارةِ المباركةِ العظيمةِ في فلسطينَ العربيَّةِ المحتلَّةِ.
* الشَّخصيات:
أولًا…: العربُ الفلسطينيّون
1-المرأة الأولى+ الثانية + الثالثة
2-المرأة العجوز
3-الطفل الأول+ الثاني+ الثالث+ الرابع
4-الرجل العجوز
5-الطفلة الأولى+ الثانية+ الثالثة
6-المرأة الأم
7-مجموعة نساء وأطفال ورجال شيوخ
ثانيًا…: الإسرائيليّون
1-الجنود…: الأول- الثاني- الثالث- الرابع
2-الحاخامات…: الأول- الثاني- الثالث- الرابع
ملاحظة:
الحاخامات…: جمع مفردها حاخام بالعبرية وتعني الحكيم. وهو رجل الدين اليهودي.
المشهدُ الأوّل
(1) مجلة سومر: العدد نفسه - ص 27.