والله قادر على إلانته بدون ذلك السبب، فلا مانع من إيجاد الله تعالى لهذه الخوارق على يد هذين الرسولين الكريمين معجزة لهما، وتأييدا لدعواهما الرسالة، ونحن معشر أهل الإيمان المصدقين بقدرة الله تعالى الظيم الشأن، وبجواز هذه الحادثات، وبصدق القرآن المجيد قد آمنا وصدقنا بحصولها بدون شك ولا ريب، وهي بالنسبة لأعمال الله تعالى المشتملة على أعجب العجائب وأغرب الغرائب لا يستبعد العقل السليم منها شيئا، والله الهادي إلى سواء السبيل.
وبقيت معجزات للرسل عليهم الصلاة والسلام سنذكر بعضا من مشهورها في الفصل الآتي لمناسبة بينها وبين معجزات سيدنا محمد عليه وعليهم الصلاة والسلام.