الكواكبي وجامع الخسروية ومدرسة الحفاظ في غيرما وقت، فيفيد بذلك الناس العلم والقراءة مبتغيًا بذلك وجه الله تعالى، وكثيرًا ما كان يقول:
إننا خلقنا لكي ننشر العلم في صفوف الناس، فوقتنا وعلمنا ملك لهم وليس لنا.
وفي عام 1348 هـ ثمانية وأربعين وثلاثمائة وألف من الهجرة تولي مديرية مدرسة الحفاظ بحلب وتعليم القراءات فيها وما زال يمارس هذه الوظيفة حتى وفاته.
وفي عام 1356 هـ ستة وخمسين وثلاثمائة وألف من الهجرة، رحل إلى دمشق ومنها إلى عربيل -قرية من قرى غوطتها- قاصدًا حافظ عصره ومفخرة دهره الأستاذ الشيخ عبد القادر قويدر صمدية حيث أخذ عنه القراءات العشر من طريق طيبة النشر وأجازه فيها.
لقد أجيز - رحمه الله - إجازات كثيرة في الحديث الشريف والعلوم الدينية سيأتي ذكرها عند ذكر شيوخه بإذن الله تعالى.
1 -الشيخ أحمد المصري الأبوتيجي الريدي المدني مولدًا المكي إقامة ووفاة تلقى عنه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.
2 -الشيخ عبد القادر قويدر العربيني.