هو الشيخ تقى الدين أبو بكر بن محمَّد بن يوسف القاري ثم الدمشقي الشافعي الشيخ الإِمام العالم العلامة المحقق المدقق الفهامة شيخ الإِسلام.
ولى إمامة المقصورة بالجامع الأموي شريكًا للقاضي شهاب الدين الرملي.
ولي نظر الحرمين وغيره وتدريس الشامية البرانية آخرًا مدة يسيرة واخترمته المنية، ولزم المشهد الشرقي بالجامع الأموي بعد شيخه ابن قاضي عجلون، ووردت المشكلات إليه وعكف الطلبة عليه.
كان محققًا مدققًا واقفًا مع المنقول عالمًا بالنحو والقراءات والفقه والأصول، نظم أرجوزة لطيفة في عقيدة أهل السنة وله شعر حسن.
1 -الشيخ البرهان بن أبي شريف.
2 -شيخ الإِسلام القاضي زكريا الأنصاري.
(1) شذرات الذهب في أخبار من ذهب جـ1 ص261.