إلى أن عين مفتشًا (موجهًا) بالمعاهد الأزهرية، وظل في هذه الوظيفة إلى أن توفي رحمه الله.
كان عضوًا في لجنة تصحيح المصاحف التابعة للمجلس الأعلى للشؤون الإِسلامية
كان عضوًا في لجنة تسجيلات القرآن الكريم بالإذاعة المصرية.
وأما شيوخه وأساتذته كثيرون منهم أساتذته في المعهد الذي درس فيه آنذاك.
والشيخ محمَّد إسماعيل الهمداني الذي تلقى عنه القراءات السبع من طريق الشاطبية، والقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة وأجازه في ذلك كله.
لقد قرأ على الشيخ تلاميذ كثيرون وقرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات والروايات عدد كبير من مختلف الدول الإِسلامية من ليبيا والجزائر وتونس والمغرب ومن بلاد الهند وباكستان وغيرها من الدول بحكم أنه كان مدرسًا بمعهد البحوث التابع للأزهر، وممن قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات السبع هو فضيلة شيخنا الشيخ سيد لاشين أبو الفرح.