حفظ القرآن الكريم ولما يزل صغيرًا، وانكب بعد ذلك في تلقي القراءات وعلوم القرآن من رسم وضبط وعد الآى وفنون التجويد ودرس واطلع كثيرًا من كتب المتولي حتى أصبح بحرًا في العلم لا يزال يفيض وكتب في كل ما له صلة بالقرآن، فأحسن وأجاد وأفاد.
وعين عضوًا لمراجعة المصحف الشريف، وولي مشيخة عموم المقارئ والإقراء بالديار المصرية.
1 -الشيخ أحمد بن محمَّد بن منصور السكري، قرأ المترجم عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم.
2 -الشيخ حسن بن يحيى الكتبي.
3 -الشيخ عبد الرحمن بن حسين الخطيب الشعار.
تلقى عنهما القراءات السبع والعشر الصغرى والكبرى وعلم الرسم والضبط وعد الآى وغيرها من علوم القرآن.
1 -الشيخ أحمد حامد التيجي.
2 -الشيخ إبراهيم عوض عطوه.