عمله إلى المدينة المنورة عام 1399هـ تسعة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة وذلك للتدريس في مدرسة"أبى بن كعب"فدرس القرآن والقراءات والتي أصبح اسمها"ثانوية الإِمام عاصم بن أبي النجود".
1 -الشيخ خليل أحمد، حيث حفظ على يديه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم.
2 -الشيخ محمَّد عطا سليمان رزق، حيث قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات السبع من طريق الشاطبية وأجازه فيها.
3 -الشيخ عبد الفتاح القاضى قرأ عليه القرآن الكريم ختمة كاملة من طريق طيبة النشر بروايات مختلفة مجزأة بالإفراد.
4 -الشيخ حسن كامل الملطاوى، أخذ عنه علم الفقه والتفسير.
لم يذكر لنا الشيخ أحدًا من تلاميذه وامتنع من ذلك.
قلت: وإنى أعلم بعض الذين قرؤوا عليه واستفادوا منه سواء في رواية حفص أو غيرها [1] .
(1) بمعرفتى الشخصية وبسؤال بعض تلاميذه الذين قرؤوا عليه مثل: محمَّد قال محمَّد يحيى، وظريف سيد أكاير، وغيرهما.