عين مفتيًا في الطفيلة من أعمال الكرك بالأردن، ثم مدرسًا بمدرسة الفلاح بجدة، ثم مدرسًا في يومباي بالهند، ثم مدرسًا بالثانوية الشرعية بدمشق.
عين مدرسًا في الجامع الأموي، وكان يجلس بعد الظهر كل يوم بجوار المنبر ساعة أو أكثر ليجيب على أسئلة المستفتين.
كانت له دروس في بلدة كفر سوسية؛ فكان يأتيه إليها خاصة طلابه مشيًا على الأقدام من دمشق وقراها.
وكان له مجلس للإقراء بمجلس الخميس أثناء إقامته في بلدة القَدَم، جنوبي دمشق حيث ظل فيها مدة طويلة. وظل كذلك يخدم العلم وأهله وطلابه إلى آخر حياته لا يفتر ولا يسأم.
1 -الشيخ محمَّد رشيد العطار (والده) حفظ على يديه القرآن الكريم.
2 -الشيخ محمَّد الحطابي النابلسي.
3 -الشيخ سليم العطار.
4 -الشيخ بكري العطار.
5 -الشيخ محمَّد العطار.
6 -الشيخ محمَّد الخاني