الكريم غيبًا.
ومع انشغاله بأمور حياته المعيشية، لم يترك سيره في طلب العلم، فكان لا يدع مجلسًا من مجالسه إلا وحضرها, ولايدع عَلَمًا من الأعلام إلا ويأخذ عنه، ثم دخل المدارس الشرعية وكرع من معينها وتلقى العلم من أفذاذ علمائها وأعلامها.
ثم تلقى علم الفرائض وتخصص فيه وبرع حتى أصبح المرجع الوحيد في حلب.
ولما انتظمت الدراسة الشرعية في حلب، وأصبحت المدرسة الخسروية مجمعًا للعلم والعلماء وتدريس العلوم الشرعية، انتسب إليها عام 1341هـ إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف من الهجرة وتخرج منها حاملًا إجازتهيا العلمية في 17/ 1/ 1347 هـ السابع عشر من شهر الله المحرم عام سبعة وأربعين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
ثم تلقى القراءات السبع من طريق الشاطبية، ثم تلقى القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة المضية.
ثم عندما نال الإجازة العلمية من المدرسة الخسروية، تفرع لنشر العلم بين الناس فكان بالإضافة إلى تدريسة مادتي القرآن الكريم وتجويده والفرائض في الثانوية الشرعية (الخسروية) ومعهد العلوم الشرعية، يقوم بتدريس الفقه والتجويد والقرآن الكريم والحديث الشريف وغير ذلك من العلوم في دروس خاصة في جامع أبي يحيى