إذا حتى يهون الخطب وحتى نترك المواضيع الإنتقائية - مع العلم أنك أنت انتقيت موضوع التحريف في القرآن الكريم - فلنبدأ بالأصول وجوهر الخلاف بيننا وبينكم وهو موضوع الإمامة والخلافة من بعد الرسول ، فهو جوهر الخلاف وأساسة بيننا وبينكم فلنطرق هذا الموضوع أولًا وقبل كل شيء ومن ثم المواضيع التي تليه، فنحن نقول بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نص في حياته على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام خليفة على الأمة الإسلامية من بعده والنصوص التي نستشهد بها على ذلك كثيرة جدا ومتواترة ومن كتبكم فقط ، فهذه يا أخي هي الحقيقة الضائعة ، التي حاولتم طمسها من القديم والدخول في القشريات والتشنيع على الشيعة فيها ، فكم مرة طرقتم موضوع التحريف وموضوع رأي الشيعة في الصحابة و...و...و غيرها من المواضيع ولكن لم يتعرض واحد منكم أبدا وبتاتا بالحديث عن مسألة الإمامة التي هي أساس الإختلاف بين الشيعة والسنة فلنبدأ بالحديث عن هذه الحقيقة الضائعة التي حاولتم جعلها كذلك فهيا معي للدخول في هذا المضمار والنقاش في الموضوع ولنكن فيه أيضا موضوعيين نترك كل الموروثات المذهبية العالقة بأذهاننا جانبا ولنبحث بموضوعية في هذه المسألة تم من بعدها لنقيم البحث والنتيجة التي سنتوصل إلهيا جميعًا لنترك المواضيع الإنتقائية جابنًا وهيا إلى الأصول . طالب رحمة ربه
هاشم
وسئل الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام عن الإمامة،فقال ع: (إن الإمامة خلافة الله والرسول،وزمام الدين،ونظام المسلمين،والأمام يحلل ما أحل الله،ويحرم ما حرم الله،ويقيم الحدود،ويذب عن الدين،والإمام أمين الله في أرضه،وحجته على عباده،وخليفته في بلاده،وهو مطهر من الذنوب،مبرأ من العيوب،لا يدانيه أحد في خلقه،ولا يعادله عالم،ولا يوجد منه بديل،ولا له مثيل، فأين للناس أن تستطيع اختيار مثل هذا ؟!) .
هاشم