أحمد الكاتب يرد على السيد سامي البدري بمناسبة صدور كتابه - شبهات وردود
دعوة لمواصلة البحث العلمي ، والاجتهاد في الأصول قبل الفروع الجزئية!
لماذا أهملت موضوع الإمامة والمهدي وتعلقت بموضوع (الاثني عشرية) ؟
الواقع السياسي المرير للأمة
يدفعنا الى مراجعة التراث والبحث عن الفكر الإسلامي الأصيل
منهجنا هو التمسك بالكتاب والسنة والسير على هدى أهل البيت (ع)
الشبهة تتمثل
في منهج التأويل الباطني المخالف لسيرة أهل البيت والاستيراد من الإسرائيليات.
السيد سامي البدري حفظه الله قم ايران
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أولا ان اقدم لك شكري الجزيل على قيامك بالتجاوب مع دعوني لمناقشة الدراسة التي قمت بها حول نظرية الامامة الإلهية ووجود الامام الثاني عشر (محمد بن الحسن العسكري) حيث كنت من السباقين الذين بادروا الى طلب الدراسة لمناقشتها قبل خمسة أعوام ، وقد أرسلتها اليك فأوليتها اهتمامك البالغ حتى أصدرت كتابا ونشرة خاصة للرد عليها ، في الوقت الذي اكتفى آخرون بالصمت والإهمال او التظاهر بعدم المبالاة.
وكما تعرف فقد كنتُ قد وجهت دعوات مفتوحة وشخصية الى عملاء الحوزة العلمية في قم لعقد ندوة حول وجود (الامام المهدي) ولكني لم أتلق أية إجابة حتى الآن مع الأسف الشديد. ولو كانت الدعوة موجهة الى جامعات أخرى لهبت لدراسة أي موضوع يهمها ويهم المجتمع.
وقد كان منطلقي لتلك الدعوة هي دراسة الفكر السياسي الشيعي وتصفيته مما دخل فيه من أفكار وفرضيات ونظريات منحرفة ووهمية والعودة به الى فكر أهل البيت (ع) الصافي السليم. وذلك كجزء من مشروع أكبر لدراسة الفكر السياسي الإسلامي العام وتصفيته مما لحق به من تحريفات أموية وعباسية وغيرها، الذي ابتعد عن منهج الشورى ومال الى نظرية القوة والغلبة العسكرية وقام على مبدأ الوراثة العائلية ،ألغى حق الأمة في الترشيح والانتخاب والنقد والمحاسبة والمشاركة السياسية.