إكتشف السر الكبير عند المرأة الخطيرة
أنها امرأة خطيرة ، وحالتها تُوقع في موقف صعب ، وتثير الكثير من الأسئلة الملحة ، فمن هي
أما أبوها فهو:
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ،أحد فقها المدينة السبعة ، ولد في خلافة علي ، وربّي في حجر عائشة أم المؤمنين وتفقه منها وأكثر عنها ، وعنه أنه قال: كانت عائشة استقلت بالفتوى في خلافة أبي بكر وعمر وإلى أن ماتت ، وكنت ملازمًا لها على ترهاتي ، وكنت أجالس البحر ابن عباس وقد جلست مع أبي هريرة وابن عمر فأكثرت ، فكان هناك - يعني ابن عمر - ورع وعلمٌ جم ، ووقوف عما لا علم له به .
قال عنه عبد الله بن الزبير ما رأيت أبا بكر ولد ولداَ أشبه به من هذا الفتى .
قال عنه عمر بن عبد العزيز: لو كان إلي من الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم بن محمد . ( يعني وليته الخلافة ) .
وقال عند موته: كفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها ، قميصي وردائي ، هكذا كُفن أبو بكر. وأوصى أن لا يبنى على قبره .
وفضائله وشهادة العلماء فيه كثيرة اختصرنا منها ومن يريد الاستزادة فليرجع لسير الذهبي 5/53 .
أما أمها فهي: أسماء بنت عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق .
هل عرفتم من أقصد ؟
إنها السيدة شريفة النسب البكرية الأم والأب: أم فروة بن محمد بن القاسم بن أبي بكر الصديق ، إنها أم جعفر الصادق .والسؤال هو: ألم يجد زين العابدين نسبًا يشرف أبنه الإمام الباقر إلا هذا النسب ؟ وبطن طاهر يحمل جعفر ابنة إلا هذه المرأة ؟ لو كانت دعاواي الرافضة صادقة ؟
ولماذا يقبل الباقر بها و أبوها ربيب عائشة ، وهي بكرية الأب و الأم ؟
أما وجد من تشاركه حياته ويستأمنها على أبنائه إلا هذه ؟
أما ما يخص جعفر في ذلك فعجب
قال عنه الذهبي: جعفر بن محمد بن علي بن الشهيد أبي عبدالله ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم وسبطه ومحبوبه الحسين بن أمير المؤمنين أبي الحسن علي ابن أبى طالب....