بسم الله الرحمن الرحيم
لقد ناقشت كثيرًا مع الشيعة حتى مع العقلاء منهم مسألة زواج المتعة فوجدتهم جميعًا مجمعين على أنه أمر
مباح بل وقربى إلى الله عز وجل (( والعياذ بالله ) ).
وعندما أسأل أحدهم هل تزوجني إحدى قريباتك متعة ؟
فيكون الرفض القاطع والغضب (( سبحان الله إن كان طاعة لله فلما حلال لكم ولبعض النساء اللاواتي من غير أقربائكم وحرام على نسائكم وأخواتكم ) )؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!! لقد حرم الله سبحانه هذا النوع من الزواج وصار باطلًا .
ولقد حرمه النبي صلى الله عليه وسلم فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه أن النبي صلى الله
عليه وسلم ( نهى عن المتعة وعن لحوم الحُمر الأهلية زمن خيبر ) حديث صحيح .
وفي حديث آخر قال عليه الصلاة والسلام عن زواج المتعة ( ألا إنها حرام من يومكم هذا إلى يوم القيامة )
وهذا الموضوع فيه إجماع الصحابة وعلماء المسلمين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وعبدالله بن عباس رضي الله عنه وووووو .
وإليكم الأحاديث (( بل قل المهازل والخرافات ) )التي يستند إليها الشيعة في إباحة المتعة ( الزنا ) :-
جواز المتعة مع المرأة المتزوجة ( إي ورب الكعبة مع المرأة المتزوجة ) :
**عن أبي عبد الله عليه السلام قيل له (( إن فلانًا تزوج إمرأة متعة وإن لها زوجًا فسألها
فقال أبي عبد الله عليه السلام: لم سألها ؟؟؟؟؟!!!!!! ( ياسبحان الله لم يسأل المرأة أن لها زوجًا أم لا بل لابد أن يزني معها دون أن يسألها ) . { كتاب الوسائل 14/457 ، وكتاب التهذيب 2/187 } .
** وعن إسحاق بن جرير قال (( قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن عندنا بالكوفة إمرأة معروفة بالفجور( أي غانية ) أيحل لي أن أتزوجها متعة ؟؟