أيها الشيعة ما الأدلة التي تستدلون بها على أن عليا إمام معصوم وأنه وصي النبي
محب السنة
هذا الكلام في الحقيقة رد على ما أورده الزميلين المسلم الحر و بالدليل قبل تعطل الموقع حيث أوردا بعض الاعتراضات وكان بودي لو كان نص كلامهما موجودا ولكن لعله يفهم من خلال الرد
وبإمكانهما إن كانا يحتفظان بالرد أن يضيفاه
رغم اختلافي معكما فإني أجزم أنا كلا منا يخالف الآخر معتقدا أن الحق معه وأن رغبتكما في الحق والأخذ به لا تقل عن رغبتي في التمسك بالحق لأننا رغم اختلافنا نتفق في أمور كثيرة فكل منا يؤمن بالله واليوم الآخر ويعتقد وجوب متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه مسؤول بين يدي الله تعالى عن هذه المتابعة قال تعالى: {ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين} وأسأل الله تعالى لي ولكما ولجميع من ينشد الحق ويبتغيه التوفيق والسداد.
أما سبب مخالفتي لكما فإنه ليس بدافع من التعصب والهوى ولكنه مبني على ما تبين لي من الأدلة النقلية والعقلية.
فنحن نعتقد بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينتقل إلى الرفيق الأعلى إلا بعد أن اكتمل الدين ودليل ذلك قول الله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} فالكامل لا يحتج إلى زيادة فهو محفوظ بالكتاب والسنة وقد وعاه المسلمون وتولى الله تعالى حفظه فلا حاجة لوصي للنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته ولو سلمنا جدلا بأنه لا بد من الوصي فلماذا كان الوصي بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقط فما ذنب الذين جاءوا بعد وفاة علي رضي الله عنه أو بعد زمن الأئمة الاثنى عشر.
ثم إن كان علي أو غيره من الأئمة يبلغون ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الأمر ليس قاصرا عليهم فإن كل مؤمن مأمور بالدعوة إلى ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني} فلا مزية لهم حينئذ