فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 5447

أما إن كانوا يبلغون غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا أمر في غاية الخطورة لأن لازم هذا القول أنهم ناسخون لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.

أما قولك أيها المسلم الحر فالقرآن غير قابل للتحريف وهذه هي عصمته .. وكذلك أهل البيت .. لابد أن يكونوا معصومين كي تقوم بهم الحجة على عباد الله

فقولك هذا أولا يخالفك فيه كثير من علماء الشيعة الذين يقولون بأن القرآن محرف ولا أظن أني بحاجة إلى ذكر أمثلة على ذلك فهي أشهر من أن تذكر.

هذا مع أن الحديث المذكور يحتمل معنى غير ما ذكرت وإذا ورد الاحتمال بطل الاستدلال والأمر أكبر من تكون أدلته على هذا النحو.

أما يوشع بن نون ؟ فالمشهور عندنا أنه فتى موسى عليه السلام وأنه نبي أوحي إليه بعد موسى فهو نبي من أنبياء بني إسرائيل.

نحن ولله الحمد نتفق على أن الله رحيم بعباده وأن مقتضى رحمته ألا يعذب عباده إلا بعد إقامة الحجة عليهم ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حيى عن بينة

وأن الأمر كلما كانت أهميته أعظم كانت أدلته اكثر ولنضرب أمثلة على ذلك منها:

أولا: توحيد الله تعالى:

لما كان التوحيد هو أعظم واجب وأول ما يطلب من المكلف تظافرت الأدلة من الكتاب والسنة على بيانه وتجليته بأدلة كالشمس في رابعة النهار حتى أصبح فهمه في متناول الجميع لا يشكل على عامي ولا متعلم ويكفي لمعرفة هذه الحقيقة قراءة أقصر سورة من سور القرآن لمعرفة هذا الحق الواجب لله تعالى على عباده.

ثانيا: الرسالة

ولحاجة العباد إلى معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم وتصديقه واتباعه فقد جاءت آيات القرآن شاهدة على صدقه وإثبات نبوته والأمر باتباعه وبيان حقيقة دعوته والرد على شبه المنكرين لرسالته ، وما على من أراد معرفة هذه الحقيقة إلا أن يقرأ كتاب الله تعالى ليقف بنفسه على أدلتها التي لا تدع لمن أراد جحد هذه الحقيقة أي شبهة إلا دحضتها.

ثالثا: الصلاة

رابعا: الزكاة

خامسا: الصيام

سادسا: الحج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت